الفلسطينيون ينتظرون أفكارا من كيري   
السبت 1434/5/26 هـ - الموافق 6/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:42 (مكة المكرمة)، 16:42 (غرينتش)
جون كيري سيبدأ رحلة جديدة للشرق الأوسط بعد مرافقته أوباما أواخر الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن السلطة الفلسطينية تنتظر أفكارا جديدة من وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا مساء غد الأحد في رام الله بالضفة الغربية لبحث إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وقال المالكي "لن نتحدث كثيرا عن الزيارة، لكننا سنستمع إلى ما يحمله من أفكار جديدة"، في ثالث لقاء يعقده مع الجانب الفلسطيني خلال أسبوعين.

وأضاف أن كيري والإدارة الأميركية استمعا إلى الموقف الفلسطيني، "وبقي أن نستمع إلى ما سيطرحه كيري إن كان يحمل معه أفكارا جديدة".

وتأتي زيارة وزير الخارجية الأميركي، التي تشمل إسرائيل وتركيا والأراضي الفلسطينية، بعد فترة قليلة من مرافقته للرئيس الأميركي باراك أوباما في زيارته للمنطقة أواخر الشهر الماضي، وتعد ثالث رحلة له للشرق الأوسط خلال أسبوعين فقط.

وتهدف زيارة كيري إلى بحث إمكانية إحياء المفاوضات المتوقفة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ أكثر من عامين.

ومن المرجح أن يركز وزير الخارجية الأميركي على إجراءات لبناء الثقة بين الطرفين ضمن جهود من إدارة أوباما لإنهاء أكثر من ستة عقود من الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على الرغم من تضاؤل الآمال بتحقيق انفراج في مهمته.

حل الدولتين
وكان مسؤول فلسطيني أوضح أمس الجمعة أن عباس طلب من كيري خلال زيارته الماضية قبل عشرة أيام أن يقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خريطته لحل الدولتين.

وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني لوكالة الصحافة الفرنسية إن أية عودة للمفاوضات تتطلب أن يوافق نتنياهو على مرجعية حدود عام 1967.

وتابع حماد أن "الرئيس عباس قال لكيري إذا كان نتنياهو يوافق على حدود 1967 مع نسبة تبادل متفق عليها فإننا نريد أن نعرف ما هي هذه النسبة وأين، من خلال خريطة يقدمها نتنياهو للسيد كيري تبين رؤية نتنياهو لحل الدولتين وخاصة في موضوع الحدود".

وأضاف أن "الإدارة الأميركية ممثلة بكيري تجري اتصالات مكثفة لبلورة خطة يقترحونها على الجانبين".

ورأى حماد أن "كيري بدأ بحوار جدي مكثف وإيجابي وعودته للمنطقة تؤكد جدية" الإدارة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة