إقالة مسؤول استخباري بريطاني كبير لانتقاده بلير   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

موريسون اتهم بلير بخداع الرأي العام بتهويله خطر الأسلحة العراقية (الفرنسية)
عزل مسؤول كبير في الاستخبارات البريطانية من منصبه بعد اتهامه رئيس الوزراء توني بلير بخداع الرأي العام حين أكد أن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل.

وذكرت صحيفة صنداي تايمز أن جون موريسون رئيس لجنة الأمن والاستخبارات البرلمانية التي تشرف على أجهزة الاستخبارات قد عزل بعدما وجه انتقادات إلى بلير أثناء مقابلة تلفزيونية.

وكان موريسون قد كشف في مقابلة بثتها شبكة "بي بي سي" قبل أسبوعين في إطار برنامج "بانوراما" أن المسؤولين البريطانيين عن الاستخبارات شككوا في تأكيد بلير أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يشكل تهديدا خطيرا ووشيكا لبريطانيا.

وقد برر بلير دخول الحرب في العراق بالتأكيد على أن العراق يشكل خطرا وشيكا لأنه يمتلك أسلحة دمار شامل وهو قادر على نشرها خلال 45 دقيقة.

وانتقد تقرير لجنة التحقيق التي ترأسها اللورد روبن باتلر الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها أجهزة الاستخبارات البريطانية في تحليلها لترسانة الأسلحة العراقية قبل دخول الحرب، لكنه برأ بلير معتبرا أنه ليس مسؤولا عن هذه الأخطاء.

فرقة استخبارية جديدة
من جهة أخرى نقلت صحيفة صنداي تلغراف عن مصادر أمنية بريطانية أن لندن ستنشئ فرقة جديدة من القوات الخاصة تسمى "فرقة الاستطلاع والمراقبة"، وستكون مهمتها التسلل إلى صفوف من يسمون الإرهابيين الإسلاميين كتنظيم القاعدة.

كما ستتولى الفرقة قيادة شبكة من العملاء مهمتهم تزويد البلدان الغربية بمعلومات محددة حول عمليات محتملة توصف بأنها إرهابية تمهيدا لإحباطها.

وعزت الصحيفة إلى ضابط بريطاني كبير قوله إن "التهديد الآتي من المجموعات الإرهابية الإيرلندية هو الآن أقل أهمية، وقد حان الوقت لاستخدام هذه القوة الجديدة على الصعيد العالمي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة