استمرار الاشتباكات بالفلوجة ومقتل تسعة شرطيين باللطيفية   
الاثنين 5/9/1425 هـ - الموافق 18/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 4:03 (مكة المكرمة)، 1:03 (غرينتش)
أحد عناصر الحرس الوطني في حالة تأهب
بعد تعرض مركز لجمع الأسلحة في بغداد لهجوم بالقذائف (رويترز)

تواصلت اليوم الاشتباكات بين قوات أميركية ومسلحين عند المداخل الشرقية لمدينة الفلوجة. وقال شهود عيان إن انفجارات ونيرانا مكثفة صاحبت الاشتباكات.
 
كما شنت الطائرات الأميركية عدة غارات على عدة أحياء في المدينة. وذكر الصحفي العراقي أبو بكر الدليمي في اتصال مع الجزيرة أن المصادر الطبية تحدثت عن سقوط قتيل وثمانية جرحى من جراء هذه الغارات، مشيرا إلى أن عدة منازل في الحي العسكري دمرت في القصف.

وكان ثلاثة عراقيين قتلوا وأصيب عدد آخر بجروح مساء أمس من جراء قصف أميركي لحي الجولان والأطراف الشمالية للمدينة.

وتتعرض الفلوجة لقصف أميركي يومي بدعوى استهداف مواقع تابعة لجماعة الأردني أبو مصعب الزرقاوي. لكن سكان المدينة يؤكدون أن الضربات الجوية لا تقتل سوى المدنيين.

وفي تصريح خص به الجزيرة نت حذر رئيس الحزب الإسلامي العراقي الدكتور محسن عبد الحميد من مغبة اجتياح القوات الأميركية للفلوجة، وقال إن حزبه قد ينسحب من الحكومة إذا تم هذا الاجتياح.
 
وليس بعيدا عن الفلوجة دمرت عربة همفي أميركية في هجوم بالقاذفات شنه مسلحون على رتل عسكري أميركي بين الخالدية والرمادي غربي بغداد. كما نسف مجهولون صباح اليوم مقر قائمقامية الرطبة قرب الحدود مع الأردن.

كمين 
جندي بريطاني في موقع هجوم البصرة (رويترز)
في غضون ذلك أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل تسعة من عناصر شرطة كربلاء كانوا عائدين من دورة تدريبية بالأردن في كمين نصبه مسلحون أمس السبت في بلدة اللطيفية جنوب بغداد.

وفي تطور آخر تعرض مركز لتجميع أسلحة عناصر جيش المهدي في ملعب الصناعة لكرة القدم القريب من مدينة الصدر ببغداد، لهجوم بقذائف هاون أسفر عن سقوط قتيلين وستة جرحى. وقد رد الحرس الوطني العراقي بإطلاق الرصاص على المهاجمين.

وقال أحد وجهاء العشائر في مدينة الصدر إن الشرطة أوقفت احد المشتبه بهم. ومن المقرر أن تنتهي اليوم عملية جمع الأسلحة التي تم تمديدها يوم الجمعة لمدة يومين.

وفي بغداد أيضا أطلقت قذيفتا هاون على فندق الحمراء الذي يقيم به الصحفيون والأجانب، دون أن ترد حتى الآن أي أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر. 

وفي البصرة أصيب عراقيان وبريطاني في انفجار لغم. وكانت سيارتان تابعتان لشركة بريطانية تعمل في مجال إزالة الألغام قد تعرضتا للانفجار مما أدى إلى إصابة من كانوا فيهما. وقال متحدث عسكري بريطاني إن مقاولا أصيب بجروح في انفجار عبوة ناسفة على طريق قرب هذه المدينة الواقعة جنوب العراق.

عدد من معتقلي أبو غريب
بعد الإفراج عنهم (رويترز)
وفي تطور آخر أطلق سراح 26 سجينا عراقيا كانت القوات الأميركية تعتقلهم في سجن أبو غريب. وقد نُقل السجناء في حافلة نحو القاعدة الأميركية بمنطقة  العامرية غرب بغداد حيث أفرج عنهم بعد ذلك بحضور مسؤولين عراقيين.
 
سحب قوات
من جهة أخرى نقلت الصحف الإيطالية عن وزير الدفاع الإيطالي أنطونيو مارتينو قوله إن إيطاليا يمكن أن تبدأ سحب قواتها البالغ تعدادها ثلاثة آلاف جندي من العراق في العام المقبل.
 
كما ذكر مصدر برلماني في أوكرانيا أنه سيتم سحب القوات الأوكرانية الموجودة في العراق بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية الشهر الجاري.

وقال المصدر إن برلمان أوكرانيا سيناقش ثلاث مسَوّدات لقرار بهذا الشأن، إحداها تنص على سحب القوات بشكل فوري، والأخريان توصيان بتقليص تلك القوات تدريجيا.

وفي السياق نفسه قال مسؤول في وزارة دفاع كوريا الجنوبية إن قرار تمديد فترة خدمة قواتها الموجودة في العراق إلى نهاية العام المقبل، سيعرض على البرلمان. ويذكر أن لكوريا الجنوبية 3600 جندي متمركزين في محافظة أربيل شمالي العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة