قائد الجيش التايلندي يطالب الحكومة بتحمل مسؤولية العنف   
السبت 1429/10/11 هـ - الموافق 11/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:10 (مكة المكرمة)، 8:10 (غرينتش)

بعض زعماء المعارضة يتحدثون للصحفيين بعد الإفراج عنهم بكفالة (الفرنسية)

طالب قائد الجيش التايلندي الحكومة بتحمل مسؤولياتها عن أعمال العنف أثناء الاحتجاجات التي وقعت قبل عدة أيام وخلفت قتيلين ومئات الجرحى.

وقال الجنرال أنوبونغ باوجيندا للتلفزيون المحلي إنه يتعين على الحكومة التحقق من الأخطاء التي وقعت بعد إصدارها أوامر للشرطة لتفريق المتظاهرين ومن ثم التشاور فيما بينها عن المسؤولية التي تقع على عاتقها، مشيرا إلى أن هناك العديد من السبل التي تمكن الحكومة من تحقيق ذلك للمساعدة على انتشال البلاد من الوضع المتأزم الحالي.

وكانت الشرطة قد أطلقت الثلاثاء الماضي الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين أغلقوا الطرقات القريبة من البرلمان للاحتجاج على خطط الحكومة لتعديل دستور البلاد، وهي خطوة يقولون إنها تصب في صالح رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا.

وقد سار آلاف من أنصار "تحالف الشعب للديمقراطية" المعارض الذي يتهم شيناواترا وحلفاء حكومته بالفساد نحو البرلمان لمنع رئيس الوزراء سومشاي وانغساوات من إلقاء أول خطاب له عن برامجه السياسية.

وقد أدى ذلك إلى وقوع اشتباكات دموية بين المحتجين والشرطة راح ضحيتها قتيلان و478 جريحا، في أسوأ أعمال عنف تشهدها العاصمة بانكوك منذ 16 عاما.

وكانت محكمة الاستئناف قد أمرت الخميس بإسقاط ملاحقات لتسعة من قادة المعارضة بتهمة "التمرد" و"الخيانة" التي يعاقب صاحبها بالإعدام أو السجن مدى الحياة. وتم بمقتضى ذلك الإفراج بكفالة عن قادة المظاهرات بعد نحو ساعتين من استسلامهم للسلطات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة