أعمال نهب ونزوح بجونقلي في جنوب السودان   
السبت 1435/4/9 هـ - الموافق 8/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:00 (مكة المكرمة)، 3:00 (غرينتش)
الصراع بجنوب السودان أسفر عن نزوح 738 ألف مدني بالداخل ولجوء 130 ألفا لدول مجاورة (الفرنسية-أرشيف)

رصدت دورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة بمدينة بور بولاية جونقلي في جنوب السودان (يونميس) تعرض العديد من أحيائها لعمليات نهب واسعة النطاق، وذلك على خلفية الصراع الذي تشهده جنوب السودان منذ ما يقرب من شهرين.

وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن الدورية لاحظت بعض الحركة في وسط مدينة بور "ولكن الأحياء السكنية مهجورة في قسمها الأكبر".

وأضاف أن مدينة ملكال النفطية في ولاية النيل الأعلى (شمال شرق) كانت بدورها "مهجورة ولكن هادئة". وأوضح أن جنود الأمم المتحدة يحمون 6000 مدني في مخيم للاجئين في مدينة بور و22 ألفا آخرين في ملكال.

وشهدت بور وملكال أعنف المعارك بين القوات الحكومية الموالية للرئيس سفاكير ميارديت والقوات الموالية لنائبه السابق رياك مشار. واندلع النزاع بين المعسكرين في 15 ديسمبر/كانون الأول في العاصمة جوبا، ولكنه سرعان ما امتد إلى سائر أنحاء البلاد.

وقد ساعد في إذكاء النزاع انتماء الرئيس ونائبه السابق إلى قبيلتين متنافستين (سلفا كير ينتمي لقبيلة الدنكا, ومشار ينتمي لقبيلة النوير). مما أدى إلى وقوع مجازر متبادلة بينهما.

وحسب آخر إحصائية للأمم المتحدة أسفر هذا النزاع عن نزوح 738 ألف مدني إلى مناطق داخل جنوب السودان ولجوء أكثر من 130 ألفا آخرين إلى الدول المجاورة.

ووقع الطرفان اتفاق إطلاق النار في 23 يناير/كانون الثاني الماضي برعاية وسطاء الهيئة الحكومية للتنمية بدول شرق أفريقيا (إيغاد) بعد أكثر من شهر من المعارك.

لكن منذ ذلك الحين يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الهدنة، بينما لا تزال المعارك مستمرة في بعض مناطق الدولة الوليدة التي انفصلت عن السودان في يوليو/تموز 2011 بعد حرب أهلية استمرت أكثر من عشرين عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة