المعارضة السورية تتقدم بين الراعي وجرابلس بدعم تركي   
الأحد 1437/12/2 هـ - الموافق 4/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 5:57 (مكة المكرمة)، 2:57 (غرينتش)

سيطرت المعارضة السورية المسلحة السبت على 11 قرية في المنطقة المحاذية للشريط الحدودي مع تركيا، وذلك بعد عبور دبابات وآليات عسكرية تركية الحدود باتجاه بلدة الراعي شرقي حلب لدعم المعارضة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة.

وقال مراسل الجزيرة في غازي عنتاب معن الخضر إن تركيا فتحت جبهة جديدة في محيط الراعي بعد تحقيق المعارضة تقدما في محيط بلدة جرابلس، حيث تمكن الجيش الحر السبت بمساعدة الأتراك من السيطرة على نصف الطريق الواصل بين البلدتين على الشريط الحدودي.

ومن أهم المناطق التي تقدمت فيها المعارضة قرى ليلوة والفرسان وعرب عزة ومزارع كنو غرب جرابلس، وقرى الأثرية والنهضة والمثمنة والوقف في محيط الراعي.

وفي وقت سابق السبت، قال مراسل الجزيرة من غرب جرابلس محمد عيسى إن عددا كبيرا من الدبابات والمدرعات وناقلات الجنود التركية دخلت سوريا باتجاه الراعي، تزامنا مع حشود دفعت بها المعارضة المسلحة من ريف حلب الشمالي باتجاه بلدة الباب.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحمد عثمان القيادي في "فرقة السلطان مراد" التابعة للمعارضة المسلحة أن المعارك تدور حاليا على الأطراف الشرقية والجنوبية للراعي باتجاه القرى التي تم "تحريرها" من تنظيم الدولة غرب جرابلس، وأن الهدف هو طرد التنظيم من المنطقة الحدودية بين الراعي وجرابلس ثم التقدم جنوبا باتجاه الباب (معقل التنظيم في حلب) ومنبج (الخاضعة لقوات حليفة للأكراد).

المعارضة المسلحة تستقبل التعزيزات التركية التي دخلت الأراضي السورية (الجزيرة)

من جهة أخرى، ذكر بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة التركية أن طائرات حربية تابعة له دمّرت هدفين لتنظيم الدولة في قرية الوقف جنوبي الراعي، وذلك باستخدام "أسلحة ذكية وموجهة"، مؤكدا أنه "لم يتم قصف أي هدف لم يتم التأكد من أنه إرهابي".

وأوضح البيان أن عملية "درع الفرات" مستمرة بموجب حقوق تركيا التي تقرها القوانين الدولية وبموجب حقها في الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وغيره من القرارات الأممية الصادرة بشأن مكافحة تنظيم الدولة، حسب قوله.

وفي سياق متصل، أطلع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على سير عملية "درع الفرات" التي أطلقتها بلاده قبل عشرة أيام ضد "العناصر الإرهابية" في جرابلس، وذلك خلال لقاء بمدينة هانجتشو الصينية على هامش قمة العشرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة