فرنسا تبعد جزائريا دعا إلى الجهاد   
السبت 1426/6/24 هـ - الموافق 30/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:00 (مكة المكرمة)، 7:00 (غرينتش)

فرنسا تعتزم إبعاد عشرة أشخاص آخرين الشهر المقبل (الفرنسية-أرشيف)

أبعدت السلطات الفرنسية من أراضيها جزائريا دعا إلى الجهاد قرب مسجد باريسي، على متن سفينة متوجهة من مدينة مارسيليا جنوب فرنسا إلى بجاية شرقي الجزائر.

وقال مصدر مطلع إن رضا أمرود (35 عاما) المقيم في فرنسا بصورة غير قانونية، وضع في مركز احتجاز إثر اعتقاله يوم 13 يوليو/تموز الجاري في باريس أثناء "عملية وقائية" قرب شارع جان بيير تيمبو الذي يقع فيه مسجد يؤمه من وصفهم "بالمتشددين".

وأخضعت السلطات أمرود بالإضافة إلى تسعة آخرين وعشرة أئمة لمراقبة جهاز "إدارة مراقبة الأراضي" وأجهزة الاستخبارات العامة بسبب ما اعتبرته "خطبا مليئة بالكراهية وتحث على العنف".

ورضا أمرود هو الأخ الأكبر لعبد الرحمن أمرود الذي حكم عليه في مايو/أيار الفائت بالسجن سبع سنوات وبمنعه نهائيا من الإقامة في فرنسا بسبب "تقديمه مساعدة لوجستية إلى التونسيين اللذين قتلا الزعيم الأفغاني أحمد شاه مسعود يوم 9 سبتمبر/أيلول 2001 بواسطة كاميرا مفخخة".

كما سبق أن أبعدت السلطات الفرنسية يوم 23 يوليو/تموز الجاري جزائريا آخر يدعى عبد الحميد عيساوي (41 عاما) حكم عليه بالسجن أربع سنوات "لمشاركته في محاولة اعتداء على أحد القطارات السريعة في شاس سور رون شرق فرنسا يوم 26 أغسطس/آب 1995" حسب ما أوردته الداخلية الفرنسية، وأرفقت هذه الإدانة بمنعه من الإقامة نهائيا في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة