رايس اختتمت زيارتها وإسرائيل تجهض هجوما بتل أبيب   
الأربعاء 1428/2/4 هـ - الموافق 21/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:33 (مكة المكرمة)، 0:33 (غرينتش)

رايس التقت قادة أمنيين في العاصمة الأردنية في ختام جولتها بالمنطقة (رويترز)

أعلنت السلطات الإسرائيلية إجهاض هجوم كان مقاوم فلسطيني يستعدون لشنه في تل أبيب واعتقاله مع أشخاص قدموا له يد المساعدة.

وذكر المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد في تصريحات للتلفزيون الإسرائيلي أن الشرطة اعتقلت عددا من الأشخاص من الضفة الغربية "بينهم إرهابي" كانوا يخططون للقيام بهجوم في تل أبيب.

وأضاف أن الفلسطيني وعدد من المشتبه بهم كانوا مختبئين في شقة بضاحية بات يام القريبة من تل أبيب، مشيرا إلى أنهم "كانوا بصدد القيام بالهجوم في وقت لاحق من يوم الثلاثاء".

وجاءت تصريحات المتحدث الإسرائيلي بعد إعلان حالة التأهب في قطاع تل أبيب وإقامة حواجز على مداخل المدينة لمواجهة تهديد "باعتداء محتمل" لم تحدد طبيعته.

يشار إلى أن الهدنة المعلنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية صمدت منذ نهاية نوفمبر/كانون الأول الماضي حتى نهاية يناير/كانون الثاني المنصرم عندما فجر استشهادي فلسطيني نفسه في مخبز بمدينة إيلات على البحر الأحمر، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

رايس وبندر
سياسيا شهدت جولة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي انتهت الثلاثاء تطورا لافتا حيث بحثت في العاصمة الأردنية اتفاق مكة الموقع بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مع مدراء مخابرات كل من الأردن ومصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة. 

عباس بدأ من الأردن جولة عربية ودولية لإحياء عملية السلام(الفرنسية)
وقال مراسل الجزيرة إن اللقاء تم بحضور الأمين العام لمجلس الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان، مشيرا إلى أن الاجتماع أحيط بسرية تامة.

وكان مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية رفض الكشف عن اسمه، أشار إلى أن رايس ستلتقي مسؤولين أمنيين واستخباراتيين من تلك الدول لمناقشة اتفاقية مكة التي تم التوصل إليها برعاية سعودية بين حركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وكانت رايس قد وصلت إلى الأردن حيث أجرت محادثات مع الملك عبد الله الثاني لإطلاعه على فحوى المباحثات الثلاثية التي جمعتها في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محود عباس.

وحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني فإن رايس أكدت خلال لقائها بالملك عبد الله الثاني "التزام بلادها بالسعي لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام مع إسرائيل".

ومن جانبه دعا الملك الأردني المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة إلى الدفع بقوة من أجل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. من جهة أخرى عبر عبد الله الثاني عن "قلقه من الحفريات التي تقوم بها إسرائيل قرب الحرم القدسي الشريف".

يذكر أن لقاء القدس لم يسفر عن نتائج كبيرة، لكن الأطراف الثلاثة أكدت التزامها بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على مبدأ إقامة دولتين جنبا إلى جنب، فيما تعهدت رايس بالعودة قريبا إلى المنطقة.

وأفاد مسؤول أميركي بارز بأن اجتماع أولمرت وعباس سيعقد في غضون أسابيع. وذكر مساعد لعباس أن لجانا مشتركة ستجتمع في غضون عشرة أيام للتحضير للمحادثات مع أولمرت.

الطاهر أعلن من دمشق رفض الشعبية المشاركة في حكومة الوحدة(رويترز)
من جهة أخرى استقبل الملك الأردني الرئيس الفلسطيني الذي بدأ اليوم من عمان جولة عربية ودولية واسعة يسعى من خلالها لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط وكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

وفي موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي كلف رئيس الوزراء إسماعيل هنية بتشكيلها، أعلن القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر الثلاثاء من دمشق أن تنظيمه لن يشارك فيها، رابطا رفضه بمضمون رسالة التكليف.

أزمة الاختطاف
في تطور متصل بالانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية أطلق فلسطيني يبحث عن وظيفة في قوى الأمن الفلسطيني وعن علاج، سراح ثلاث نساء أميركيات بعد ساعة من احتجازهن قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وقال محافظ المدينة إن الفتيات الثلاث -وهن في العشرينيات من العمر- لم يصبن بأذى، مضيفا أن فتي من قرية كفر خليل احتجزهن لتحقيق مطالب شخصية وتم إطلاقهن بعد التفاوض معه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة