تضخم البروستات.. صعوبة في التبول وتلف في الكلى   
الثلاثاء 1435/4/5 هـ - الموافق 4/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:29 (مكة المكرمة)، 8:29 (غرينتش)
تضخم البروستات جزء طبيعي من عملية التقدم في العمر (رويترز)

هو تضخم يصيب البروستات، ويطلق عليه أيضا اسم تضخم البروستات الحميد "Benign prostatic hyperplasia BPH"، وهو يختلف عن سرطان البروستات. ويعيق تضخم البروستات تدفق البول ويؤدي إلى صعوبة في التبول، وقد يغلق مجرى البول مما يقود إلى مشاكل في المثانة والمسالك البولية والكلى.

والبروستات غدة شكلها يشبه حبة الجوز تقوم بإفراز معظم سائل المني، وهو السائل الذي يحمل ويغذي الحيوانات المنوية، وغدة البروستات تقع تحت المثانة البولية وتحيط بالإحليل الذي ينقل البول للخارج، ولذلك فإن تضخم البروستات يؤثر على عملية التبول.

مع التقدم في العمر، فإن غدة البروستات تتضخم، وهذا أمر طبيعي وجزء من عملية التقدم في السن لدى الرجال، وعلى عمر 55 عاما فإن ربع الرجال يقولون إن لديهم أعراضا للتضخم في البروستات، وتصل هذه النسبة إلى النصف لدى من بلغوا 75 عاما.

عوامل الخطورة:

  • التقدم في العمر، فكلما تقدم الشخص في العمر -وخاصة بعد الأربعين- ارتفعت لديه احتمالية الإصابة بتضخم البروستات.
  • وجود سيرة عائلية للإصابة بمشاكل البروستات.

مضاعفات تضخم البروستات:

  • احتباس البول الحاد، إذ لا يصبح الشخص قادرا على التبول مما يتطلب من الطبيب وضع أنبوب قسطرة لتفريغ المثانة من البول.
  • حصى المثانة.
  • ضرر في نسيج المثانة نتيجة عدم تفريغ المثانة بشكل كامل لفترة طويلة.
  • ضرر في الكلى، إذ إن احتباس البول يشكل ضغطا على نسيج الكلية مما يؤدي لإتلافها،  كما قد يؤدي إلى انتقال التهاب المثانة وصعودها إلى الكلى.

الوقاية:

  • تضخم البروستات هو جزء طبيعي من عملية التقدم في العمر، ولا توجد بالتالي طريقة لإيقافه أو منعه.
  • النقطة الأهم هي مراجعة الطبيب فور ظهور الأعراض أو أية صعوبات في التبول للتعامل مع المشكلة في بداياتها وتحسين نوعية حياة المريض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة