فرنسا تدرس تعزيز قوتها في أفغانستان ببضع مئات من الجنود   
الثلاثاء 1429/3/26 هـ - الموافق 1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:26 (مكة المكرمة)، 16:26 (غرينتش)
ساركوزي ووزير الدفاع الفرنسي إيرفي مورين بلقاء في كابل مع جنود فرنسيين
(الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إن بلاده قد ترسل بضع مئات من الجنود لتعزيز القوة الفرنسية في أفغانستان.
 
غير أن فيون الذي كان يتحدث عن موضوع الانتشار الفرنسي في جلسة برلمانية عاصفة، قال إن الخطوة لم تحدد تفاصيلها بعد.
 
ووعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأسبوع الماضي بتعزيز القوة الفرنسية في أفغانستان, وهو تعزيز يعرض تفاصيله في قمة الحلف الأطلسي غدا في العاصمة الرومانية بوخارست.
 
من جهتها عرضت جورجيا إرسال بضع مئات من الجنود إلى أفغانستان, وقال وزير خارجيتها ديفد باكرادزه متحدثا في بروكسل أمس، إن الخطوة "لا علاقة لها بما إذا كان الناتو سيفتح أمام بلاده آفاق الانضمام أو لا" في قمته, وهو انضمام تعارضه فرنسا وهولندا وبضع دول أوروبية أخرى.
 
استمرار العنف
ميدانيا أعلنت الشرطة الأفغانية اليوم مقتل شرطيين وجرح خمسة عندما فجر انتحاري سيارته الملغومة في مجمع شرطة في ولاية نمروز, حيث أعلن أيضا مقتلُ مدني وجرح اثنين في انفجار عبوة في شاحنة.
 
وتحدثت الشرطة اليوم عن توقيف قيادي كبير في طالبان في ولاية هلمند سبق أن فر مرتين من السجن.
 
وقال قائد شرطة هلمند إن الملا نقيب الله اعتقل بعد معركة وقعت أمس، تبعت كمينا نصبه مسلحو طالبان لدورية أمنية في شمال عاصمة الولاية أودى بثلاثة من رجال الشرطة.
 
وفي ولاية قندهار المجاورة قتل ثلاثة رجال في غارة جوية ليلة أمس شنها الناتو على أرض قريبة من طريق في منطقة بنجواي.
 
واختلفت الروايات حول الحادث بين الحكومة الأفغانية التي تؤكد أن الرجال كانوا يسقون أرضهم, والناطق باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) الذي قال إنهم كانوا يزرعون القنابل.


 
ويوجد سبعون ألفا من القوات الدولية في أفغانستان تدعم الحكومة الأفغانية في قتالها ضد حركة طالبان والقاعدة.
 
وقتل أول أمس جنديان بريطانيان ودانماركي في مواجهات في هلمند.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة