جاكرتا توجه أول اتهام رسمي لأمروزي   
الأربعاء 1424/2/29 هـ - الموافق 30/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أمروزي يتوجه إلى مكتب المدعي العام (أرشيف)
وجه المحققون الإندونيسيون في تفجيرات جزيرة بالي أول اتهام رسمي لأمروزي الذي اعتقلته السلطات الأمنية هناك العام الماضي للاشتباه بضلوعه في التفجيرات.

ووجه الادعاء الإندونيسي لأمروزي تهم التآمر والتخطيط والتنفيذ لعمليات قتل جماعية، وإذا ثبتت هذه التهم بحقه فسيواجه عقوبة الإعدام.

ويشير هذا الاتهام إلى اقتراب موعد محاكمة المتهمين في تفجيرات بالي التي أودت بحياة أكثر من 200 شخص معظمهم من السياح الأستراليين. واختير خمسة قضاة لمحاكمة أمروزي وتحديد موعد جلسة المحاكمة.

وكانت الشرطة الإندونيسية أعلنت أن أمروزي هو صاحب حافلة صغيرة استخدمها منفذو التفجيرات التي هزت الجزيرة. وقال قائد الشرطة ضاحي بختيار إن أمروزي كان في الجزيرة وقت التفجيرات، وأوضح أن الموقوف الذي يحمل عدة هويات بينها واحدة باسم أمروزي، ينتمي لمجموعة مكلفة مهمات عديدة. وأضافت الشرطة أن أمروزي اعترف بتورطه في التفجيرات.

وكانت السلطات الأمنية قامت بعمليات اعتقال في أوساط ما يسمى بالجماعة الإسلامية على خلفية التفجيرات في بالي وغيرها، ووجهت للمعتقلين تهم الوقوف وراء التفجيرات ضمن خطة شاملة لزعزعة الأمن في جنوب شرق آسيا وصولا إلى إقامة دولة إسلامية في هذه المنطقة.

ويشار إلى أن العالم الإسلامي أبو بكر باعشير يحاكم الآن بتهم محاولة زعزعة الاستقرار في البلاد عبر عمليات تفجير إضافة إلى تهمة محاولة الإطاحة بحكومة جاكرتا. ولم تتمكن السلطات الإندونيسية حتى الآن من إثبات تورط باعشير في تفجيرات بالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة