إخوان ليبيا يستنكرون استمرار اعتقال رفاقهم   
الأربعاء 8/10/1426 هـ - الموافق 9/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:36 (مكة المكرمة)، 8:36 (غرينتش)

بيان الجماعة أكد تمسكها بوعد القذافي الابن بأن يكون إطلاق أعضائها بوابة للإصلاح(الفرنسية)
تامر أبو العينين-سويسرا

استنكرت جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا استمرار حبس أعضائها وتنكر السلطات لوعود سابقة بالإفراج عنهم.

ونددت الحركة في بيان صدر أمس الثلاثاء وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه بالمحاكمة الاستثنائية التي وقعت في طرابلس يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وقالت إنها "تمثل مرحلة أخرى من مسلسل المعاناة لثلة من أبناء ليبيا أرادوا الإصلاح بالوسائل السلمية التي تتفق مع كافة المواثيق الدولية".

وأكدت الجماعة تمسكها بضرورة إطلاق سراح جميع سجناء الرأي كخطوة أولى لعملية الإصلاح مثلما وعد سيف الإسلام القذافي يوم 20 أغسطس/آب الماضي, مشيرة إلى أن المماطلة في تنفيذ وعود الإصلاح "تعكس بوضوح وجود قوى متنفذة ليس لها من هدف سوى إبقاء البلاد على ما هي عليه الآن وإطالة مأساة الشعب الليبي ومعاناة أبنائه في الداخل والخارج".

وطالب البيان السلطات الليبية بالإفراج عن جميع سجناء الرأي بمن فيهم سجناء الإخوان وإنهاء حالة التردد في القيام بخطوات "انفراج" حقيقية تعالج الوضع الداخلي المتردي.

ويقول المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا -والمقيم في سويسرا- سليمان عبد القادر للجزيرة نت إن عدد المعتقلين من أعضاء الجماعة وصل 85 بعد وفاة الدكتور عبد الله الشيباني في السجون الليبية.

وأضاف أن هؤلاء اعتقلوا عام 1998 في ظروف مأساوية، مشيرا إلى معاناة عائلاتهم النفسية والمعنويةإضافة إلى الأزمة المالية الكبيرة التي تمر بها هذه العائلات بعدما فقدت مورد رزقها الوحيد.

ويستند عبد القادر إلى تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية في أبريل/نيسان 2004 طالبت فيه بالإفراج عن المعتقلين من أعضاء الإخوان في ليبيا باعتبارهم سجناء رأي لم تثبت ضدهم أية تهمة أو جريمة جنائية يعاقبون عليها بموجب القانون، كما يؤكد ضرورة قيام الدولة بواجباتها والتزاماتها تجاه تلك الأسر.
________
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة