المطلك: قرار شطبي هدية لإيران   
الجمعة 22/1/1431 هـ - الموافق 8/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)
المطلك قال إن قرار شطب اسمه غير دستوري (الجزيرة نت)

قال صالح المطلك الأمين العام للحركة الوطنية العراقية ورئيس كتلة الحوار الوطني في البرلمان العراقي اليوم الجمعة إنه سيلجأ إلى المحكمة الاتحادية والأمم المتحدة إذا لم يتم التراجع عن قرار شطبه وكيانه السياسي من قوائم المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة.

وكانت هيئة المساءلة والعدالة -البديل لهيئة اجتثاث البعث في العراق- قد أصدرت الخميس قرارا بشطب اسم صالح المطلك زعيم جبهة الحوار الوطني وأحد قادة الحركة الوطنية العراقية من قائمة المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة.

وبرر المدير العام لهيئة المساءلة والعدالة علي اللامي القرار بأنه اتخذ على خلفية الترويج لأفكار حزب البعث.

ووصف المطلك في حديث للجزيرة هيئة المساءلة والعدالة بأنها "هيئة غير شرعية"، مشيرا إلى أن أعضاءها غير مثبتين من قبل البرلمان العراقي لأنهم ينتمون إلى أحزاب سياسية.

وأضاف أنه "لا توجد الآن هيئة مثبتة من قبل البرلمان اسمها هيئة العدالة والمساءلة، وإنما الموجود هو هيئة اجتثاث البعث التي أسسها بول بريمر والتي يتعكزون عليها في تجويع الناس وتخويفهم".

قرار شطب المطلك تزامن مع زيارة منوشهر متكي (يسار) للعراق (الفرنسية)
إجراء سياسي

وأوضح المطلك أنه لم يبلغ حتى الآن بشكل رسمي كما لم تبلغ أي جهة رسمية بهذا القرار الذي اعتبره إجراء غير دستوري وغير قانوني، وقال إن "رئيس الجمهورية شخصيا اتصل بي وقال إنه لا علم له بهذا الموضوع وكذلك نائب رئيس الجمهورية، وربما لا يكون رئيس الوزراء على علم بذلك".
 
ووصف القرار بأنه "إجراء سياسي يفترض أن ترفضه محكمة التمييز -إن صدر- إذ لا توجد أي جهة في العراق أبلغت بهذا القرار عدا هيئة اجتثاث البعث السيئة الصيت والتي جوعت وروعت وقتلت وآذت وهجرت الملايين وحرمت البلد من كفاءات ولم يحاسبها أحد، لذلك ليس غريبا أن تصدر قرارا من هذا النوع".

وأبدى المطلك استغرابه "لظهور موظف بدرجة مدير عام على الإعلام يجتث ويشطب اسم كيان سياسي يمتد من شمال العراق إلى جنوبه وممثل في البرلمان ورئيسه صالح المطلك الذي حذف اسمه عضو في المجلس السياسي للأمن الوطني للعراق بكامله".

هدية لإيران
وأشار المطلك إلى أن "هذا القرار يطبخ منذ عشرة أيام من قبل مؤسسة لها ارتباطات بالجارة إيران، لأنه ليس طبيعيا أن يصدر القرار في نفس اليوم الذي يزور فيه وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بغداد".

وأضاف "ما حدث ليس مصادفة عادية وإنما هدية للزائر الإيراني". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة