إصابة خمسة جنود إسرائيليين في كمين بجنين   
السبت 1423/11/2 هـ - الموافق 4/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

والدة الشهيد محمد البريوش أحد كوادر حركة الجهاد تبكي وسط مجموعة من الفلسطينيين بعد تدمير منزل العائلة في بيت كحيل بالخليل أمس

قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن خمسة جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح في كمين نصبه مقاتلون فلسطينيون لقوات الاحتلال بعد توغلها في مدينة جنين بالضفة الغربية بحجة البحث عمن تسميهم مطلوبين فلسطينيين.

وأوضح المراسل أن قوات الاحتلال تسللت إلى المدينة فجرا واحتلت أسطح عدة منازل لقنص ضحاياها، لكن مسلحين فلسطينيين نصبوا لها كمينا لدى وصولها أحد المنازل ودار إطلاق للنار استمر قرابة ثلاث ساعات أسفر أيضا عن إصابة فلسطيني بجروح.

مقاتلون من شهداء الأقصى يتخذون مواقع
في غابة قرب جنين بالضفة الغربية (أرشيف)

وأضاف المصدر أن الاحتلال استدعى المزيد من قواته إلى جنين لكنه قام بسحبها في وقت لاحق بعدما أخرج جنوده الجرحى وأعاد انتشاره على مداخل المدينة التي أعاد احتلالها منذ يونيو/ حزيران الماضي.

من جهة ثانية قالت مصادر فلسطينية إن اعتصام عابدين (23 عاما) أصيبت بعيار ناري عندما قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في أبراج المراقبة العسكرية حول المستوطنات اليهودية غرب خان يونس منازل المواطنين الفلسطينيين في المخيم الغربي والحي النمساوي بشكل وحشي.

وتواصل قوات الاحتلال لليوم الخامس حصارها لمنطقة المواصي في محافظتي رفح وخان يونس حيث تمنع إدخال المواد التموينية وحليب الأطفال والأدوية.

كما يعرقل الجنود الإسرائيليون على الحواجز دخول المساعدات الدولية الأساسية للمواطنين ويقومون بتفتيشهم ومنازلهم إضافة إلى منع الصيادين من الوصول إلى البحر المتوسط لممارسة عملهم.

فلسطينيان يرفعان أنقاض منزل عائلة بريوش
في بيت كحيل بالخليل أمس

على صعيد آخر وصفت الولايات المتحدة سياسة هدم المنازل التي تمارسها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية بأنها يمكن أن تلهب الصراع. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن واشنطن "تقر بحاجة إسرائيل للقيام بتحرك مشروع لمكافحة الإرهاب"، لكنه أضاف أن خطوات كتشريد أناس عن طريق هدم منازل وعقارات يفاقم الوضع الإنساني ويقوض ما أسماه الثقة.

وكانت قوات الاحتلال دمرت أمس منزلا لأسرة محمد برويش أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في قرية بيت كحيل شمالي مدينة الخليل. كما دمرت حسب شهود عيان فلسطينيين أربعة منازل لا علاقة لها بالنشطاء في مخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وحاولت القوات الإسرائيلية هدم منزل أسرة الشهيدة وفاء إدريس منفذة إحدى العمليات الفدائية في القدس, لكن الجرافات عجزت عن المرور في أزقة المخيم الضيقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة