فرنسا تحث أوروبا على تحرك منفرد لمعاقبة إيران   
الجمعة 23/9/1428 هـ - الموافق 5/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)
الأوروبيون لم يحققوا تقدما ملموسا في جولات التفاوض الأخيرة مع إيران (رويترز-أرشيف)

أعلنت فرنسا إمكانية تحرك الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات جديدة على إيران, خارج نطاق مجلس الأمن تتضمن الحد من النشاط التجاري مع طهران, وذلك على خلفية أزمة الملف النووي.

وقال ديفد مارتينون المتحدث باسم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي بباريس إن فرنسا تسعى نحو عقوبات أوروبية أكثر تشددا حيال إيران, وفي نفس الوقت التفاوض لإقرار مرحلة ثالثة من العقوبات مع باقي القوى الدولية عبر مجلس الأمن الدولي.

واعترف المتحدث بأن المفاوضات للتوصل إلى توافق داخل الاتحاد الأوروبي بشأن تشديد العقوبات "ليست سهلة", مشيرا إلى أن التحرك على هذا الصعيد يجب أن يستمر.

كما أشار إلى أنه بإمكان كل دولة أوروبية التحرك منفردة لوضع توصيات للشركات التابعة لها بشأن الاستثمار في إيران" طبقا لاحتياجات وظروف كل بلد".

وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر قال في وقت سابق إن باريس طلبت من الشركات الفرنسية الكبرى خاصة تلك العاملة في مجال البترول أن تتوقف عن التقدم بعطاءات للعمل في إيران.

كما بعث كوشنر برسالة إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي يدعو فيها للبدء بتشديد العقوبات, مقترحا البدء بوضع المصارف الإيرانية وكبار المسؤولين على لائحة التجميد والحظر.

 تغطية خاصة
   
موقف إيران

في المقابل جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التأكيد على ما وصفه بحق بلاده في امتلاك التكنولوجيا النووية, وقال إن "الشعب الإيراني غير مستعد للجلوس إلى طاولة ومناقشة حقه المطلق في امتلاك هذه التكنولوجيا".

وجاءت تصريحات أحمدي نجاد ضمن خطاب سياسي بمناسبة الاحتفال بيوم القدس شن فيه هجوما جديدا على إسرائيل والولايات المتحدة.

من جهة ثانية وفي خطبة الجمعة وصف الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني سياسة فرنسا الداعية إلى تشديد العقوبات بحق بلاده بأنها "مخطئة".

وقال رفسنجاني -الذي يتولى حاليا رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام- إن "فرنسا حلت محل بريطانيا في واجهة الساحة السياسية واعتمدت موقفا متشددا بتعزيز تعاونها مع الولايات المتحدة وذلك خطا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة