"كلمة وفكرة".. أدب يجمع الكويت وعُمان   
الجمعة 1437/5/26 هـ - الموافق 4/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:28 (مكة المكرمة)، 19:28 (غرينتش)

طارق أشقر-مسقط

يرى كتّاب عمانيون وكويتيون أن اتفاق مجموعة من الكتاب من البلدين حول انتقاء مواضيع محددة للكتابة من شأنه توفير نصوص أدبية متنوعة المنطلقات الفكرية كي يستثمرها التربيون في تحبيب اللغة والأدب للجماهير.

ويتطلع الكتاب الذين تبنوا هذه المبادرة إلى تعميم الفكرة كي تأخذ بعدا خليجيا وعربيا، وذلك لإثراء الساحة الثقافية بإبداعات تنتجها قرائح كتّاب من مختلف الفئات العمرية.

جاء ذلك على هامش تدشين مبادرة "كلمة وفكرة من عمان والكويت" التي دشنها النادي الثقافي العماني ليلة أمس الخميس بجناحه بمعرض مسقط للكتاب، بمشاركة كتاب كويتيين وعمانين.  

وتقوم المبادرة على تكوين فريق من الكتاب بتخصصات مختلفة غير محصورة فقط في الشعر والنثر والقصة القصيرة والخاطرة والتقصي التأريخي والسرد الأدبي، بل تتعداها لتشمل الفلك والجيولوجيا،  ليتولوا الكتابة حول موضوع واحد يتفق عليه.

الدرمكي: المبادرة تهدف لتطوير العلاقة بين الكتاب والأدباء (الجزيرة)

قراءة متجددة
ووفق رئيسة النادي الثقافي العماني الدكتورة عائشة الدرمكي، تهدف المبادرة لتطوير العلاقة بين الكتّاب لقراءة التراث القديم من منظور حداثي متجدد.

وأوضحت الدرمكي للجزيرة نت أن هذه المبادرة يمكن تعميمها لتشمل دولا عربية وخليجية أخرى إلى جانب سلطنة عمان والكويت، طالما أنها ستوسع من توثيق الإطار المعرفي الإنساني بين المثقفين العرب، معتبرة أنها فرصة لكل الكتاب والقراء ليطلع كل منهم على تراث الآخر.

وفي الموضوع نفسه، قالت الكاتبة الكويتية فتحية الحداد للجزيرة نت إن المفردة التي تعرض كفكرة أساسية للكتابة قد تؤدي إلى عدة أفكار، وإن الاختلاف حول تلك الأفكار يمكن أن يؤدي إلى الوحدة وليس العكس.

وأضافت أنها تطمح إلى البحث عن الخطوط التي تجمع بين النصوص التي يكتبها المشاركون لتشكل إضافة للموروث الخليجي، مؤكدة قناعتها بأن التراث دائما في مرحلة بناء مستمر وليس منقطعا في الماضي.  

من جانبه، أبدى الشاعر والكاتب العماني عوض اللويهي تفاؤله بإمكان أن تكون المبادرة بوتقة تجمع الكتاب من مختلف الأجيال الأدبية والقناعات والفكرية، وذلك بما يسهم في توسيع أفق الكلمة الواحدة التي تختار للكتابة حولها. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة