فرنسا تضرب غضبا على قانون الوظيفة الأولى   
الثلاثاء 1427/2/28 هـ - الموافق 28/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:10 (مكة المكرمة)، 16:10 (غرينتش)
محتجة كتب على قميصها "لأننا لا نريد أن نكون موظفين نستعمل مرة واحدة فقط" (الفرنسية)

شل إضراب عام جزئيا قطاع النقل في 76مدينة وقرية فرنسية احتجاجا على قانون "عقد الوظيفة الأولى" الذي تمسك به رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان, قائلا إن أكثر ما يمكنه فعله هو إدخال تعديلات.
 
وأدى إضراب اليوم الواحد الذي دعت إليه النقابات إلى شل حركة نقل القطارات وقطارات الأنفاق بنسبة لا تقل عن 50%, كما ألغيت ثلث الرحلات الجوية, فيما تنتظم عشرات التجمعات الاحتجاجية يشارك فيها مئات الآلاف.
 
وقد انتشرت أعداد كثيفة من الشرطة, محاولة منع تسلل من قال وزير الداخلية نيكولا ساركوزي إنهم مخربون كانوا وراء اشتباكات شهدتها ساحة ليزينفليد بوسط باريس الأسبوع الماضي, تخللتها
ممثلو النقابات رفضوا لقاء دو فيلبان إلا بعد سحب القانون (الفرنسية)
أعمال سلب ونهب.
 
رفض نقابي
ورفض ممثلو خمس نقابات كبرى دعوة دو فيلبان اللقاء مجددا هذا الأربعاء, وأصروا على سحب القانون أولا.
 
كما وصف زعيم الحزب الفرنسي فرانسوا هولاند أي اجتماع جديد بعديم الفائدة، ما لم يسحب القانون الذي رفعه معارضوه إلى المحكمة الدستورية، بدعوى إخلاله بتساوي الفرص التي ينص عليها دستور الجمهورية الخامسة.
 
ودفع تطور الأحداث الرئيس جاك شيراك إلى إلغاء زيارة إلى مدينة لوهافر في شمال فرنسا, لكنه جدد دعم رئيس وزرائه الذي يؤكد أن القانون هو لتقليص بطالة الشباب ما دون السادسة والعشرين, إذ لا يشعر معه أرباب العمل بالخوف من توظيفهم بما أنه يمكنهم التخلي عن خدماتهم في العامين الأولين.


 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة