المؤتمر الدولي للأمن يبدأ دورته الأربعين بألمانيا   
السبت 1424/12/17 هـ - الموافق 7/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيشر ورمسفيلد قبيل انطلاق المؤتمر (رويترز)
انطلقت اليوم أشغال المؤتمر الدولي بشأن الأمن في دورته الأربعين بمدينة ميونيخ في ألمانيا بحضور نحو 250 وزيرا وشخصية من أوساط الدفاع وبينهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد.

وقال المدير التنفيذي للمؤتمر هورست تيلتشيك لدى افتتاح أشغال هذا اللقاء إن المؤتمر يشكل منبرا لحوار مفتوح خاصة وأن السنة الماضية شهدت اضطرابات وخلفت جروحا عميقة، مؤكدا أن الأمر اليوم لا يتعلق بإيجاد مبررات لكن النظر إلى التهديدات المحدقة بالأمن الدولي.

من جهته قال وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر إن بلاده لن تقف في وجه أي إجماع على مشاركة حلف شمال الأطلسي في العراق مشددا على عدم إرسال جنود ألمان إلى العراق.

وشدد فيشر على أهمية النجاح في إنهاء الاضطرابات بالعراق في أسرع وقت ممكن لأن الفشل سيجر عواقب وخيمة على الجميع. وأوضح قائلا "من أجل كسب الحرب يجب أن نكسب السلام وإلا فإننا سنخسر معا".

ويأتي رد الفعل الألماني على إرسال قوات من الناتو إلى العراق استجابة لضغوط واشنطن ووزير دفاعها دونالد رمسفيلد اللذين يريدان من الحلف ممارسة دور فاعل بالعراق لتخفيف العبء على قوات الاحتلال التي تتعرض لهجمات شبه يومية.

ويشكل موضوعا العلاقات بين أوروبا وواشنطن ومستقبل حلف الأطلسي أهم المحاور المطروحة للنقاش في هذا الملتقى الذي يتضمن مداخلات للأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر إضافة إلى وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري.

كما سيناقش المؤتمر الذي تتواصل أشغاله إلى يوم الأحد التطورات في الشرق الأوسط حيث من المنتظر تقديم مداخلة للعاهل الأردني عبد الله الثاني.

وينظم مؤتمر ميونيخ الذي ينعقد كل سنة مطلع فبراير/ شباط وسط تدابير أمنية مشددة حيث تمت تعبئة أكثر من 3500 شرطي لتجنب حصول تظاهرات محتملة ضد احتلال العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة