مصرع وجرح 23 جنديا فلبينيا في قتال مع جماعة أبو سياف   
الجمعة 1422/3/10 هـ - الموافق 1/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود فلبينيون يغطون جثة زميل لهم سقط في القتال 
لقي جنديان حكوميان مصرعهما وأصيب 21 في معارك وقعت مع مقاتلي جماعة أبو سياف الذين يحتجزون 20 رهينة من بينهم ثلاثة أميركيين في مواقع لهم جنوبي الفلبين. وقال متحدث باسم الجيش الفلبيني إنه لا توجد دلائل على وجود إصابات بين الرهائن في القتال الذي استمر ثلاث ساعات على عكس ما أفاد به الخاطفون في وقت سابق.

وأضاف المتحدث أنه يعتقد أن مسلحي الجماعة تكبدوا خسائر إلا أنه لم يحدد حجمها. وتدور المعارك في منطقة باسيلان الغابية الوعرة حيث لا يتعدى مدى الرؤية فيها 15 مترا بسبب الضباب والأمطار. واعترف المتحدث بأن القوات الحكومية فقدت اثنين من عناصرها وجرح نحو 21 في كمين نصبه نحو 100 من مقاتلي أبو سياف.

وأشارت محطة إذاعة محلية إلى أن القوات الفلبينية فتحت النار على مقاتلي أبو سياف والرهائن الذين كانوا يسبحون في أحد الأنهار مما أثار مخاوف من احتمال إصابة بعض الرهائن.

وذكر متحدث باسم الجماعة أن اثنين من الرهائن قتلا بينما تحدثت أنباء أخرى عن إصابتين. ورفض المتحدث في حوار مع الإذاعة الكشف عن هوية القتيلين، غير أنه أكد عدم وجود أميركي بين القتيلين المزعومين أو المصابين.

وفي وقت سابق أشار متحدث باسم جماعة أبو سياف إلى أن القتال وقع في جزيرة جولو الواقعة على بعد 960 كلم جنوبي مانيلا وليس في باسيلان.

وكان مسؤول عسكري فلبيني قال إن الاشتباك مع من وصفهم بالإرهابيين مستمر، مشيرا إلى أنه يدور على الجانب الشرقي من جزيرة باسيلان الواقعة على بعد 120 كلم شمالي جولو.

جنود فلبينيون على متن دبابة
يمرون بالقرب من مسجد في جولو
وقد دفعت مانيلا بعدد كبير من قواتها لتطويق المنطقة التي تحتمي بها قوات أبو سياف بما في ذلك مشاركة سفن حربية على ساحل طوله 1300 كلم، في حين بدأت قوات أميركية قوامها 1200 جندي مناورات عسكرية مشتركة مع الجيش الفلبيني اليوم. بيد أن السلطات نفت أن تكون قد طلبت دعما عسكريا من الولايات المتحدة.    

وكان مسلحون تابعون لجماعة أبو سياف خطفوا 20 رهينة يوم الأحد الماضي وقالوا إنهم قسموا الرهائن إلى مجموعتين نقلوا إحداهما إلى جولو والأخرى إلى باسيلان. وزعموا اليوم أنهم احتجزوا بعد ذلك عشرة رهائن آخرين معظمهم يعملون بصيد الأسماك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة