جنوب أفريقيا تقترح تجنب فرض عقوبات فورية على إيران   
الثلاثاء 1428/3/2 هـ - الموافق 20/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)

جنوب أفريقيا تسعى لتجنب عقوبات جديدة لمجلس الأمن ضد إيران (رويترز-أرشيف)

اقترحت جنوب أفريقيا أن تقوم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 90 يوما بالتزامن مع تعليق العقوبات الدولية المفروضة عليها، وذلك في مسعى لوقف مشروع عقوبات جديدة على طهران تسعى واشنطن ودول غربية لتمريره عبر مجلس الأمن.

وقالت بريتوريا إن المقترح الذي قدمه سفيرها -ورئيس مجلس الأمن دوميزان كومالو- من شأنه أن يتيح خفض التوتر ويوفر الفرصة لإيران والأطراف الأخرى المعنية لاستئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى حل "على المدى الطويل" للموضوع النووي الإيراني.

كما تقدمت جنوب أفريقيا أيضا باقتراح يلغى أي تدبير جديد مطروح ضد الجمهورية الإسلامية، كالحظر على شراء الأسلحة الآتية من إيران.

وجاء في الاقتراح استثناء كل الشركات والشخصيات غير المرتبطة مباشرة بالبرامج النووية أو البالستية الإيرانية، والشركات التي يديرها الحرس الثوري الإيراني، من لوائح العقوبات الفردية.

وتطالب القوى الكبرى بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق لإجراء محادثات أوسع نطاقا تقول تلك الدول إنها ستؤدي إلى مزايا كبرى في مجال التجارة، وعلى المستوى الدبلوماسي بالنسبة لطهران.

وتدعو صيغة العقوبات الجديدة التي يتوقع أن يقرها مجلس الأمن في اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع إلى فرض حظر على صادرات السلاح من إيران وقيود على توريد نوعيات من الأسلحة الثقيلة إليها، وتطالب دول العالم برصد تحركات المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي على أراضيها.

كما يطالب القرار الدول والمؤسسات المالية بألا تدخل في معاملات مالية جديدة مع إيران، متعهدا بتجميد العقوبات على طهران إذا ما أوقفت تخصيب اليورانيوم.

والقرار الجديد هو متابعة لقرار تبناه مجلس الأمن يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول، ويفرض عقوبات تجارية على المواد والتكنولوجيا النووية الحساسة ويجمد أموال أفراد إيرانيين رئيسيين وجماعات وشركات إيرانية.

حضور أحمدي نجاد اجتماع مجلس الأمن الدولي قد لا يمنع العقوبات على طهران (الفرنسية) 
تأشيرة

يأتي ذلك في وقت منحت فيه الولايات المتحدة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تأشيرة دخول إلى أراضيها ليتمكن من حضور الاجتماع المقبل لمجلس الأمن الدولي المخصص للتصويت على فرض عقوبات جديدة على بلاده، بحسب ما أعلنت الخارجية الأميركية.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك عن أمله في أن يستغل أحمدي نجاد هذه الفرصة لقبول عرض المجموعة الدولية، في إشارة إلى مجموعة الحوافز الاقتصادية والسياسية التي قـُدمت لطهران مقابل تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.

ولكن مسؤولين إيرانيين أوضحوا في الأيام الأخيرة أنهم لن يتخلوا عن البرنامج، قائلين إن الهدف الوحيد من ورائه هو إنتاج الوقود لتوليد الكهرباء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة