قتلى بتفجيرات في نيجيريا   
الاثنين 1434/5/7 هـ - الموافق 18/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:34 (مكة المكرمة)، 19:34 (غرينتش)
نيجيريا تشهد اضطرابات دامية في ظل اتهامات للحكومة النيجيرية باضطهاد المسلمين (الأوروبية-أرشيف)
استهدفت سلسلة من الانفجارات اليوم ثلاثة باصات محملة بالركاب في محطة حافلات بمدينة كانو ثانية كبرى مدن نيجيريا، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل.

وطوقت قوة من الجيش منطقة سابون غاري التي شهدت الانفجار بينما كان المتأثرون بالهجوم في المكان يفرون مذعورين وسط انتشار لبقع الدماء، حسبما أفاد أحد سكان المنطقة. 

وفيما أكدت مصادر رسمية حدوث انفجارين، أشار شهود عيان إلى وقوع انفجار ثالث, في حين أشار متحدث رسمي رفض الكشف عن هويته إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.

وكانت المحطة قد تعرضت لهجمات في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، واتهمت فيها جماعة بوكو حرام.

الرهائن
وفي شأن متصل بحث الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاثنين مع نظيره النيجيري غودلاك جوناثان قضية مقتل سبعة رهائن أجانب بينهم لبنانيان، وذلك في إطار زيارة يقوم بها لنيجيريا. وتبنت جماعة الأنصار العملية.

وكان لبنانيان وسوريان ويوناني وإيطالي وبريطاني قد اختطفوا في 16 فبراير/شباط الماضي في شمال نيجيريا، وقالت جماعة الأنصار التي تبنت خطفهم إنها قتلتهم، وذلك في شريط فيديو نشر على الإنترنت الشهر الماضي.

وفي حين اعتبرت الحكومات الإيطالية والبريطانية واليونانية مقتل الرهائن السبعة أمرا مرجحا إثر إعلان جماعة الأنصار، عبرت بيروت من ناحيتها عن شكوكها إزاء مصير مواطنيها الاثنين. وحتى الآن لم تؤكد نيجيريا رسميا مقتل الرهائن.

وقال الرئيس النيجيري جوناثان للصحفيين إن الحكومة النيجيرية ما زالت تعمل على الموضوع، مشيرا إلى أن شريط الفيديو المنشور لا يظهر جثث الرهائن السبعة. من جهته قال الرئيس اللبناني إنه ما زال يأمل بأن يسرح الخاطفون الرهائن.

وكان المختطفون يعملون في ورشة لشركة البناء اللبنانية سيتراكو في ولاية باوشي بشمال نيجيريا.

وتعد الأنصار فصيلا منشقا عن جماعة بوكو حرام، وقد تبنت أيضا خطف المهندس الفرنسي فرنسيس كولومب في شمال نيجيريا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ولا يزال مكان وجوده غير معروف حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة