الجربا يزور سوريا ونصر الله يصف معركتها بالمصيرية   
الاثنين 18/4/1435 هـ - الموافق 17/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 5:53 (مكة المكرمة)، 2:53 (غرينتش)
الجربا أكد تمسك المعارضة بالحل السياسي للأزمة في سوريا (الجزيرة-أرشيف)

قام رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا بزيارة إلى ريف إدلب، شملت معرة النعمان وجبل الزواية، وأكد خلالها تمسك الائتلاف بالحل السياسي، وفي الأثناء وصف الأمين العام لحزب الله في لبنان حسن نصر الله المعركة الدائرة في سوريا بالمصيرية والتاريخية.

وتناول الجربا أثناء الزيارة طعام الغداء مع الثوار وكتائب من المعارضة المسلحة، كما تفقد الجربا الخنادق التي تتحصن فيها كتائب المعارضة في الخطوط الأمامية من الجبهات.

وأشاد رئيس ائتلاف المعارضة بالكتائب المعارضة المرابطة على الجبهات، وقال إنه في الفترة القادمة سوف تتحرر الكثير من المناطق بهمة وعزيمة الثوار وكتائب المعارضة.

وأضاف الجربا أن الشعب السوري أثبت أنه صاحب حق وأن النظام يدافع عن الباطل، وأكد أن الائتلاف ماض في الحل السياسي حتى النهاية، مشيرا أنه في حال فشل الحل السياسي فإن خيار الشعب السوري هو في الجبهات.

نصر الله قال إن الانتصار في سوريا مسألة وقت (الجزيرة-أرشيف)

معركة تاريخية
من ناحية أخرى وصف الأمين العام لـحزب الله المعركة الدائرة في سوريا بالمصيرية والتاريخية، وقال إن الانتصار فيها مسألة وقت ليس إلا، على حد وصفه.

وأضاف نصر الله في خطاب تلفزيوني ألقاه مساء أمس الأحد في ذكرى رحيل ثلاثة قياديين في الحزب قتلوا في فبراير/شباط في سنوات مختلفة، واتهم الحزب إسرائيل بتصفيتهم، "إننا في هذه المعركة سننتصر. المسألة مسألة وقت. ما تحتاجه هذه المعركة المصيرية التاريخية هو الوقت. أفقها أفق انتصار وليس أفق هزيمة".

وتضمن الخطاب عرضا مطولا برر فيه مضي حزب الله في المشاركة في القتال إلى جانب قوات النظام السوري، وقال إن من وصفها بالجماعات المتطرفة في سوريا كانت تسعى إلى السيطرة على المنطقة المتاخمة للحدود اللبنانية، وإن تدخل حزب الله "هزم مشروعها".

وتساءل نصر الله "لو سيطرت الجماعات المسلحة على سوريا، كيف كان المشهد؟ المشهد في الرقة ودير الزور وشمال إدلب كان سيتعمم على كل سوريا كما في أفغانستان"، وأضاف "لو سيطرت هذه الجماعات على كل سوريا، أين مستقبل لبنان؟".

وكان نصر الله أكد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن مقاتلي حزبه باقون في سوريا "في مواجهة الهجمة الدولية الإقليمية التكفيرية"، معتبرا أن وجود الحزب على الأرض السورية هو "للدفاع عن لبنان وفلسطين والقضية الفلسطينية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة