مليباند: نؤيد حكومة تكنوقراط فلسطينية بقيادة عباس   
الجمعة 3/3/1430 هـ - الموافق 27/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)

ديفد مليباند طالب بفتح المعابر انسجاما مع نصوص القرار الأممي 1860 (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية البريطاني إن حكومته تدعم الجهود المصرية في إقامة حكومة فلسطينية مؤقتة مقبولة لدى كل الفصائل، مشددا على رفضه لأي حكومة يشارك فيها قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو الفصائل.

وعبر ديفد مليباند (في مقابلة مع الجزيرة) عن أمله في "تشكيل حكومة فلسطينية تدعمها كل الفصائل تتولى إعادة الإعمار في قطاع غزة وتوزيع المساعدات الإنسانية" بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة عليه إضافة للتحضير للانتخابات القادمة.

وعن سؤال بشأن إقامة حكومة وفاق فلسطيني تشارك فيها قيادات من حماس،  أجاب الوزير البريطاني بأنه يعتقد أن ما يحاول المصريون عمله هو إقامة حكومة فلسطينية مقبولة من كل الفصائل وليس حكومة مؤلفة من قادة الفصائل المختلفة، مضيفا أن المطلوب بهذه المرحلة هو "حكومة تكنوقراط تعرف مهامها بشكل واضح" معتبرا أن ذلك هو "الأسلوب الصحيح".

وأعلن مليباند استعداد بلاده على غرار الاتحاد الأوروبي للاعتراف بحكومة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة تعمل تحت قيادة الرئيس محمود عباس، وتمثل كلا من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشدد الوزير على ضرورة إرسال مساعدات عاجلة إلى سكان القطاع، وطالب بفتح جميع المعابر انسجاما مع نصوص القرار الأممي 1860 "الذي ساعدنا في صياغيته".

إيران والنووي
وفي الموضوع الإيراني، طالب مليباند حكومة طهران بالكشف عن مضمون برنامجها النووي الذي وصفه بأنه مصدر تهديد خطير لمنطقة الشرق الأوسط برمتها.

كما أشار إلى أن مجموعة 5+ 1 (أعضاء مجلس الأمن الدولي الدائمين وألمانيا) كانت قد عرضت على إيران مؤخرا تجميد برنامجها النووي مقابل تجميد العقوبات المفروضة عليها، أو تعليق برنامها مقابل تعليق العقوبات.

وأعلن الوزير تأييد بلاده للسياسة الجديدة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما القائمة على اعتماد الحوار المباشر مع طهران، مشيرا بهذا الصدد إلى أن بلاده لديها سفارة بالعاصمة الإيرانية وأن المسؤولين البريطانيين يلتقون نظراءهم الإيرانيين.

أفغانيا، طالب مليباند المجتمع الدولي بإرسال المزيد من الجنود لدعم الجيش الأفغاني محذرا من أن قوات طالبان قد تجتاح البلاد كما حصل من قبل، وهو ما يشكل تهديدا خطيرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة