منظمة الصحة العالمية تعلن عودتها للعراق   
الثلاثاء 1429/7/20 هـ - الموافق 22/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:09 (مكة المكرمة)، 8:09 (غرينتش)
العراقيون يعانون نقصا حادا في الرعاية والخدمات الصحية  (رويترز-أرشيف)

تامر أبو العينين-جنيف
 
أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين عودة طاقمها إلى العراق للمساهمة في إصلاح نظام الرعاية الصحية هناك ومواجهة الأزمات الإنسانية التي يعيشها بعد غياب دام خمس سنوات.
 
وقال المدير العام للمنظمة المسؤول عن دائرة العمل الصحي خلال الأزمات الدكتور إيريك لاروش "إن المنظمة ستعمل على تكثيف مساعدتها للعراق في مجالات العلاج والإغاثة ومساعدة المواطنين للحصول على ما يستحقونه من خدمات الرعاية الصحية".
 
وقالت ممثلة المنظمة في العراق الدكتورة نعيمة القصير للجزيرة نت "سيشهد تعاملنا اليومي مع الحكومة وسائر الشركاء في مجال الصحة تحسنا كبيراً بفضل وجودنا الدولي بشكل دائم هناك".
 
ووصفت الأوضاع في العراق بالمتأرجحة قائلة "ما زلنا نراقب بدقة حالات الطوارئ والمساعدة الإنسانية ونركز في الوقت ذاته على مساعدة الحكومة في صياغة السياسات والاستثمار في التحسن الأمني الذي شهده البلد في الآونة الأخيرة، وذلك دون إغفال أن هناك شواغل أمنية حول قدرتنا على التحرك داخل العراق".
 
وتعمل المنظمة –حسب القصير- على دعم الحكومة من أجل تمكينها من تحسين أحوال الصحة العمومية والحد من عبء الأمراض المزمنة وحماية الفئات المستضعفة، ولاسيما النساء والأطفال والفقراء، وضمان أدنى خدمات الرعاية الصحية في حالات الطوارئ وتوفير خدمات الدعم النفسي الاجتماعي.
 
وقد سحب موظفو المنظمة الذين يعملون في العراق في أعقاب هجوم استهدف مقر الأمم المتحدة في بغداد في أغسطس/آب عام 2003، لكن موظفي المنظمة العراقيين واصلوا مهامهم في مساعدة السلطات على تنفيذ البرامج الصحية العمومية الأساسية.
 
وترى القصير أن "التحسن الذي شهده الوضع الأمني هناك في الآونة الأخيرة بشكل نسبي، فضلا عن الدعم الذي أبدته الأمم المتحدة لمبادرة العهد الدولي مع العراق، من الأمور التي أدت بالمنظمة إلى استعادة وجودها الدولي بشكل دائم في العراق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة