المقاومة بالفلوجة مستمرة رغم العمليات الأميركية   
الأحد 1425/10/23 هـ - الموافق 5/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:50 (مكة المكرمة)، 6:50 (غرينتش)
تناولت الصحف الأميركية الصادرة اليوم عددا من المواضيع أبرزها تواصل المقاومة العراقية في الفلوجة رغم تصريحات أميركية سابقة بوأد هذه المقاومة، كما أوردت الصحف تقارير تتحدث عن انتشار مرض الإيدز في جنوب أفريقيا وكذلك قضية الشواذ جنسيا في الولايات المتحدة.
 
 
"
الشيء المؤكد أن رجال المقاومة العراقية على استعداد للقتال حتى النهاية
"
لانس سميث/يو أس أيه توداي
المقاومة العراقية
فقد تناولت صحيفة يو أس أيه توداي استمرار المقاومة العراقية في الفلوجة بعد أسبوع من تصريح جنرال أميركي رفيع بأنه تم قصم ظهر المقاومة العراقية هناك.
 
وتقول الصحيفة إن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد صرح بأنه من المؤكد استمرار الهجمات من جانب رجال المقاومة العراقية مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية.
 
وفي هذا السياق أوردت الصحيفة ما قاله جيف وايت المحاضر بمعهد الدراسات السياسية الخاصة بالشرق الأدنى في واشنطن والمحلل السابق في وكالة المخابرات العسكرية إن المقاومة لا تحتاج إلى قيادة مركزية ولا إلى خطوط إمداد وتموين ووسائل اتصالاتها بدائية ولكنها فعالة.
 
وتقول الصحيفة إن انتشار عمل المقاومة على رقعة واسعة ولامركزية تقلل من احتمالات القبض على أي من زعمائها.
 
كما أوردت الصحيفة ما قاله كينيث ألارد الضابط السابق في مخابرات الجيش عن المقاومة بأنها ليست بحاجة إلى تسلسل هرمي في القيادة ولكنها تملك الحدس لعمل الشيء الصائب.
 
كما نقلت عن اللواء لانس سميث نائب قائد الإدارة المركزية قوله إنهم لا يعلمون بعد إن كانوا مقاتلين أجانب أو محليين ولكن الشيء المؤكد أنهم على استعداد للقتال حتى النهاية.
 
"
بلغت درجة انتشار الإيدز بجنوب أفريقيا أن اثنين من كل عشرة من الذين يرشدون العاهرات لوقاية أنفسهن من الإصابة بالوباء يموتون بالمرض
"
نيويورك تايمز
الإيدز بجنوب أفريقيا
وعن انتشار مرض الإيدز في جنوب أفريقيا ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الوباء ينتشر هناك انتشار النار في الهشيم بحيث وصل الأمر إلى وفاة ابنة رئيس إحدى البلديات وقضى على خمس الموظفين الستين العاملين لدى أكبر رجال الأعمال في المدينة والعديد من العاملين في المجال الصحي إضافة إلى اثنين من كل عشرة من الذين يرشدون العاهرات لوقاية أنفسهن من الإصابة بالوباء.
 
وتقول الصحيفة إن المرض  قد أودى بحياة ربع سكان الأحياء الأكثر فقرا في المدينة وما نتج عن ذلك من بؤس ومعاناة كما أدى إلى تراجع متوسط العمر في تلك المنطقة إلى 40 عاما وهي الأدنى منذ القرن التاسع عشر.
 
وتقول الصحيفة كذلك إن متوسط العمر في مملكة سوازيلاند -وهي بحجم ولاية نيوجيرسي- التي ابتلي مليون شخص من سكانها بمرض الإيدز المنتشر في جنوب أفريقيا سينخفض إلى الثلاثين وفقا لتوقعات المختصين.
 
وأوردت الصحيفة على لسان مراسلها في جنوب أفريقيا أنه في بلدة لافوميسا يتدهور التعليم وترتفع الجريمة وتتعطل الخدمات الصحية وتكثر حالات بيع العائلات لممتلكاتها من أجل حماية أفرادها على ضوء ندرة الخدمات الصحية وتتبخر آمال وطموحات السكان بسبب اضطرارهم للعمل في مهن وضيعة ليقيموا أود أفراد عائلاتهم دون تحقيق آمالهم التي كانوا يحلمون بتحقيقها، وذلك بناء على مقابلات المراسل لعدد من سكان المنطقة كما تقول الصحيفة.
 
"
هل الشذوذ يولد مع الإنسان أم أنه نتاج عوامل خارجية؟ وهل يمكن تغيير ذلك النهج بغض النظر عن مسبباته؟
"
واشنطن تايمز
الشذوذ الجنسي
أما صحيفة واشنطن تايمز فتناولت موضوع الشذوذ الجنسي وذكرت في هذا السياق أنه حتى الرؤساء لا يجدون جوابا شافيا إزاء لجوء البعض لإقامة علاقات جنسية مع نفس الجنس، ولا عجب في ذلك كما تقول الصحيفة نظرا لأن العلم لم يجد الجواب الشافي كذلك على هذا الاستفسار حتى الآن.
 
واستشهدت الصحيفة بمقابلة مع الرئيس بوش الذي رد على سؤال عن أسباب هذه الظاهرة بقوله إنه لا يعرف ذلك ولكنه حث على إبداء روح التسامح والاحترام للشواذ جنسيا.
 
ونقلت الصحيفة عن السيناتور جون كيري رد على السؤال بقوله عن ابنة شيني السحاقية بقوله إنه لا يعتقد أن ذلك من اختيار الإنسان.
 
وتمضي الصحيفة متسائلة "ولكن ماذا يقول العلم؟ هل الشذوذ يولد مع الإنسان أم أنه نتاج عوامل خارجية؟ وهل يمكن تغيير ذلك النهج بغض النظر عن مسبباته؟".
 
وفي هذا السياق أوردت الصحيفة ما يقوله المدافعون عن حقوق الشواذ بأن ذلك قدرهم الذي لا يملكون تغييره كما أوردت كذلك الرأي المعارض لذلك من جانب الجمعية الوطنية للأبحاث وعلاج الشذوذ الذي يقول بعدم توفر أي دليل على وجود سبب بيولوجي أو وراثي للشذوذ الجنسي.
 
وتقول الصحيفة إن العلماء بدؤوا منذ الثلاثينيات في البحث عن أسباب ظاهرة الشذوذ الجنسي وكان العلم على وشك اكتشاف الجين المسبب لذلك مما يدعم فرضية كيري.
 
وتقول الصحيفة إن الدراسات عن هذا لم تؤد إلى نتيجة حاسمة فهنالك دراسة على جينات 5000 توأم أسترالي تمت عام 2000 عززت نتائجها مقولة أن الشذوذ الجنسي ربما كان مرده مؤثرات خارجية.
 
كما تقول الصحيفة إن أحدث الدراسات العلمية تفيد أنه ربما كان للتغييرات الهرمونية في جسم الأم بعد إنجابها لعدد كبير من الأطفال أثر على الأطفال الذين أنجبتهم في وقت لاحق يدفع بهم إلى الشذوذ الجنسي كما يقول دارلي بم أستاذ علم النفس في جامعة كورنل الذي قال هو وزملاؤه الباحثون بأن هنالك حاجة لمزيد من البحث عن العلاقة بين المرونة الجنسية واتجاهات المرأة نحو الجنس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة