رئاسيات فنلندا إلى جولة إعادة   
الاثنين 1433/2/29 هـ - الموافق 23/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:44 (مكة المكرمة)، 7:44 (غرينتش)
س
نينستو (يمين) ومنافسه هافيستو بعد إعلان النتائج (الفرنسية)

لم ينجح أي من المرشحين لانتخابات الرئاسة الفنلندية في تحقيق النسبة المحددة دستوريا للفوز بالمنصب مما يعني خوض المرشحيْن الفائزيْن بأكبر نسبة من الأصوات جولة ثانية وحاسمة الشهر المقبل.
 
فقد أظهرت نتائج الجولة الأولى التي جرت الأحد فوز مرشح حزب الائتلاف الوطني وزير المالية السابق سولي نينستو بنسبة 37% من أصوات الناخبين مقابل 19% لمرشح حزب الخضر بيكا هافيستو ليحتل بذلك المركز الثاني ويخرج المرشحون الخمسة الباقون من السباق نهائيا.
 
وطبقا للدستور الذي ينص على إجراء جولة ثانية في حال عدم فوز أي مرشح بنسبة 50% فما فوق من الأصوات، ستجري جولة الإعادة الحاسمة بين نينستو وبيكا في الخامس من الشهر المقبل.
 
يشار إلى أن نينستو يعتبر من أكبر المؤيدين للعملة الأوروبية الموحدة مما يعطي انطباعا بأن الناخب الفنلندي يؤيد استمرار التعاون مع الاتحاد الأوروبي رغم شعوره بالإحباط بشأن خطط الإنقاذ المالية للدول المثقلة بالديون.
 
انتخاب الرئيس
وكان الناخبون الفنلنديون قد توجهوا إلى صناديق الاقتراع الأحد لانتخاب رئيس جديد لخلافة الرئيسة تاريا هالونين التي لا يحق لها الترشح لفترة ثالثة في المنصب مدتها ست سنوات.
 
وبلغت نسبة إقبال الناخبين في هذه الجولة 72.7% أي أقل بنسبة 1% من نسبة الإقبال المسجلة في انتخابات عام 2006.
 
يذكر أن منصب الرئيس في فنلندا أصبح منصبا شرفيا بصورة كبيرة في أعقاب التعديلات التي أجريت على الدستور عامي 2000 و2011.
 
وتنص التعديلات الجديدة على أن الرئيس هو رأس الدولة ويتولى السياسة الخارجية للبلاد باستثناء تلك الخاصة بالاتحاد الأوروبي التي تعتبر جزءا من مهام رئيس الحكومة.
 
وبموجب التعديلات، لم يعد للرئيس الفنلندي صلاحيات واسعة على الساحة الداخلية، فله الحق في حل البرلمان ولكن بطلب من رئيس الحكومة.
 
كما يحق للرئيس عدم المصادقة على أي مشروع قانون وإعادته للبرلمان الذي يمكنه إقراره مجددا فيصبح قانونا نافذا بدون الحاجة إلى موافقة الرئيس مرة أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة