اعتقال قيادات في كفاية بعد فتح الترشيح للانتخابات المصرية   
السبت 1426/6/24 هـ - الموافق 30/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:52 (مكة المكرمة)، 18:52 (غرينتش)
الشرطة المصرية دشنت الانتخابات باعتقالات في صفوف حركة كفاية (رويترز)

اعتقلت أجهزة الأمن المصرية عددا من قيادات حركة كفاية في اليوم الأول من فتح باب الترشيح لانتخابات الرئاسة.
 
وقالت مصادر الحركة إن الاعتقالات التي شملت منسقها العام جورج إسحق جاءت خلال فض أجهزة الأمن مظاهرة وسط القاهرة مناهضة لترشيح الرئيس حسني مبارك لفترة حكم خامسة.
 
وكان الآلاف من قوات الأمن احتشدوا في ميدان التحرير وسط العاصمة لمنع مئات النشطين من دخوله للتظاهر ضد ترشيح مبارك.
 
مناظرة
وقبل ذلك بساعات طالب رئيس حزب الغد المعارض ومرشح الرئاسة أيمن نور بإجراء مناظرة تلفزيونية مع مبارك.
 
وفي مؤتمر صحفي عقده أمام منزل الزعيم الوطني الراحل سعد زغلول المسمى "بيت الأمة" توقع نور أن تكون المناظرة التي يدعو إليها قادرة على "تغيير مستقبل هذا الوطن".
 
أيمن نور محاطا بمؤيديه عقب إعلانه الترشح للانتخابات (الأوروبية)
وأضاف "نحن نطالب بمناظرة علنية مع الرئيس مبارك على الهواء مباشرة.. نتحدى الحزب الحاكم أن يقبل هذا التحدي.. نحن نقول لهم إن مناظرة على الهواء 60 دقيقة فقط قادرة أن تغير تاريخ هذا الوطن و مستقبله".
 
وتقدمت أحزاب أخرى صغيرة بمرشحين رئاسيين، حيث قدم كل من رئيس حزب التكافل أسامة شلتوت، وزعيم حزب مصر الاشتراكي وحيد الأقصري، ورئيس حزب الأحرار حلمي سالم ترشيحهم إضافة إلى كل من أنور عفيفي ومصطفى حجازي، ومن حزب الشعب الديمقراطي.
 
كما قدم عدد من المستقلين أوراق ترشحهم للجنة وهم صبري عبد العزيز خليل وخالد محمد نور وحامد صديق عبد المنعم نون وعبد المجيد العناني. وقد أكد جميع المترشحين عزمهم على إجراء إصلاحات ومكافحة الفساد والبطالة والفقر.
 
ولكن أغلب الأحزاب المعروفة وبينها الحزب العربي الديمقراطي الناصري وحزب التجمع الوطني التقدمي إضافة إلى أكبر قوة سياسية في البلاد وهي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، قاطعت الترشيح قائلة إنها لا تضمن نزاهة الانتخابات وإن المدة المحددة للحملة الانتخابية وهي ثلاثة أسابيع غير كافية.
 
وتبدأ الحملة الانتخابية يوم 17 أغسطس/ آب وتنتهي في الرابع من سبتمبر/ أيلول المقبلين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة