التحقيق مجددا مع مؤسس ويكيليكس   
الخميس 1431/9/24 هـ - الموافق 2/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)

أسانغ يقول إن الاتهامات تأتي ضمن حملة لتشويه سمعته (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الادعاء العام في السويد أمس عن إعادة فتح التحقيق مع مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانغ -الذي نشر قبل حوالي شهرين 77 ألف وثيقة سرية تتعلق بالحرب على أفغانستان- بتهمة الاغتصاب والتحرش.

وذكرت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية أن السلطات السويدية قد تراجعت عن قرارها الذي تمثل في سحب مذكرة اعتقال صدرت الشهر الماضي بحق الصحفي الأسترالي جوليان أسانغ، وسط اتهامات له بارتكاب جرائم اغتصاب وتحرش جنسي أقامتها عليه امرأتان في وقت متزامن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الادعاء العام السويدي قرر سحب مذكرة الاعتقال بعد 24 ساعة من صدورها، وأن المدعية العامة إيفا فيني فسرت قرارها بإسقاط الدعوى ضد أسانغ (39 عاما).

"
أسانغ خضع للتحقيق في أحد مراكز الشرطة في أستوكهولم الاثنين الماضي، واعترف بالمكوث في إحدى الشقق التابعة لإحدى السيدتين المدعيتين لمدة أسبوع من الشهر الماضي، ولكنه أنكر قيامه باغتصابها
"
معلومات جديدة

ولكن رئيسة الادعاء العام السويدي ماريان ني، وهي رئيسة المدعية العامة إيفا فيني، قررت إعادة فتح التحقيق في القضية في ظل ورود معلومات جديدة بشأنها، وأوضحت أن هناك أسبابا تبدو منطقية "وتجعلنا نعتقد أن الجريمة قد وقعت".


وأضافت ذي إندبندنت أنه لم يصدر رد فعل فوري من المتهم، ولكن محاميه ليف سيلبيرسكي أخبر صحيفة سويدية بدهشته إزاء القرار الجديد للادعاء العام في السويد، وأضاف أنه كان يعتقد أن المدعية العامة إيفا فيني على قدر من المهارة والخبرة والتجربة وأنها فعلت الصواب بوقفها المذكرة، لكن مدعية عامة أخرى تفعل شيئا آخر، "مما يعيدنا إلى المربع الأول".

وكان مؤسس موقع ويكيليكس قال سابقا إن أسباب اتهامه ترجع إلى حملة مقصودة لتشويه سمعته في أعقاب نشره آلاف الوثائق الاستخبارية الأميركية السرية المتعلقة بفضائح الحرب على أفغانستان.

ونسبت ذي إندبندنت إلى الصحيفة السويدية "أفتونبلاديت" قولها إن أسانغ خضع للتحقيق الاثنين الماضي في أحد مراكز الشرطة في كنغشولمين بأستوكهولم، وأنه اعترف بالمكوث في إحدى الشقق التابعة لإحدى المرأتين المدعيتين لمدة أسبوع من الشهر الماضي، ولكنه أنكر أنه قام باغتصابها.

ويشار إلى أن موقع ويكيليكس نقل خادم الإنترنت الخاص به إلى السويد في العام 2007 للإفادة من القوانين التي تحمي الصحافة في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة