اليمن: مكالمة هاتفية تفرج عن سفينة الصواريخ   
الخميس 1423/10/8 هـ - الموافق 12/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ركزت بعض الصحف العربية اليوم على إفراج واشنطن عن السفينة الكورية الشمالية التي تحمل صواريخ سكود لليمن، وتحديد البيت الأبيض لـ500 خبير عراقي للتحقيق معهم حول برنامج تسلح بلادهم، وتصريح عمرو موسى بأن العراق في دائرة الخطر وأنه غير متفائل بشأن الملف الفلسطيني.


ما يمكن استخلاصه من هذه القرصنة أنه لا خصوصية ولا كرامة للسيادة العربية, ولم يعد بمقدور أي حكومة عربية استيراد صفقة نعاج أو أبقار دون موافقة واشنطن, ناهيك عن صفقات الأسلحة

القدس العربي

مكالمة هاتفية
أشارت صحيفة الأيام اليمنية إلى أن أزمة احتجاز الصواريخ الكورية الشمالية إلى اليمن انتهت بمكالمات هاتفية من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس اليمني هاتف نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول, وأن اليمن خرجت من هذه الأزمة بنجاح في حين كان الإحراج من نصيب الولايات المتحدة.

وفي نفس السياق وتحت عنوان حناجر صنعاء وسيوفها, رأى رئيس تحرير القدس العربي في اعتراض السفن الإسبانية السفينة الكورية الشمالية التي تحمل صواريخ سكود وتسليمها للولايات المتحدة أبشع أنواع القرصنة, وأن ذلك يضيف إهانة جديدة إلى النظام الرسمي العربي.

وقال الكاتب: صحيح أن الحكومة الأميركية أفرجت عن السفينة وحمولتها وتركتها تواصل رحلتها, ولكن ما يمكن استخلاصه من تلك القرصنة أنه لا خصوصية ولا كرامة للسيادة العربية, وأنه لم يعد بمقدور أي حكومة عربية استيراد صفقة نعاج أو أبقار من دون موافقة واشنطن, ناهيك عن صفقات الأسلحة.

وأشار الكاتب إلى أن الرسالة الأميركية والإسبانية للعرب واضحة, وتقول مفرداتها: ممنوع على العرب امتلاك أي نوع من الأسلحة سواء أكانت من الدمار الشامل أو غيرها, حتى تظل ضعيفة ومستباحة ولا تملك القدرة على الدفاع عن نفسها أو التوازن مع جيرانها.

التحقيق مع العلماء


البيت الأبيض تمكن من تحديد 500 خبير عراقي للتحقيق معهم من بين ثمانية آلاف عالم ومهندس وفني سبق لهم أن شاركوا في صناعة أكثر الأسلحة العراقية فتكا

الشرق الأوسط

وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن الإدارة الأميركية استعدت لما تعتبره أهم خطوة في ميدان التفتيش عن الأسلحة العراقية, وهي استجواب العلماء العراقيين.

وقالت الصحيفة: إن البيت الأبيض تمكن من تحديد 500 خبير من بين ثمانية آلاف عالم ومهندس وفني سبق لهم أن شاركوا في صناعة أكثر الأسلحة العراقية فتكا, وإن مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس تترأس فريقا يعمل على وضع خطة للوصول إلى الخبراء العراقيين الذين يمكن أن يدلوا على مكامن الأسلحة المحظورة في بلادهم.

وتحت عنوان "الجهد العربي يركز على تجنب الحرب ضد العراق", نقلت صحيفة الحياة عن الأمين العام للجامعة العربية أن العراق في دائرة الخطر وأن المساعي تبذل لإخراجهم منها, ولم يبد عمرو موسى تفاؤلا بشأن الملف الفلسطيني طالما ظلت إسرائيل تتمتع بحصانة ضد القرارات الدولية, وقال إن خريطة الطريق ليست هي الحل.

وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة الحياة أنه بعد ساعات من تلويح إدارة بوش بالسلاح النووي ردا على أي هجوم بأسلحة الدمار الشامل، وقع وزير الدفاع الأميركي ووزير الخارجية القطري اتفاقا لتقنين الوجود العسكري الأميركي في قاعدة العديد القطرية, وقالت إنها علمت أن مدة الاتفاق 20 عاما.

وتحت عنوان سوريا ترفض مشروعا أميركيا يلزم العرب بالتعامل مع إسرائيل أشارت الحياة إلى أن الولايات المتحدة تواجه معارضة شديدة من سوريا بشأن مشروع قرار في مجلس الأمن يسعى إلى إلزامِ الدول العربية بالتعاون مع السلطات الإسرائيلية والكينية في التحقيق في عمليتي مومباسا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة