اعتقال وزير دولة بالضفة وتواصل الغارات على غزة   
السبت 1428/5/10 هـ - الموافق 26/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:45 (مكة المكرمة)، 2:45 (غرينتش)

الغارات تركز على مدينة غزة ومناطق شمال القطاع (الفرنسية)

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات التوغل في الضفة الغربية والغارات على قطاع غزة. فقد أعلن مصدر أمني فلسطيني أن جيش الاحتلال اعتقل وزير الدولة الفلسطيني وصفي كبها في توغل بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وينتمي كبها لحركة المقاومة الإسلامية(حماس)، وكان يشغل منصب وزير الأسرى في الحكومة السابقة. وقد توغل جنود الاحتلال في جنين على متن نحو عشرين سيارة عسكرية واعتقلوا الوزير من منزله.

وكان قوات الاحتلال قد اعتقلت منذ يومين وزير التربية والتعليم الفلسطيني ناصر الدين الشاعر وثلاثة نواب بالمجلس التشريعي وأربعة رؤساء بلديات ينتمون جميعا إلى حماس.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جديدة على قطاع غزة الليلة الماضية أسفرت عن جرح ثلاثة أشخاص على الأقل، واستهدفت الطائرات الإسرائيلية بصواريخها مجددا منطقة المربع الأمني الذي يقع فيه منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.

وقالت أنباء إن صاروخا دمر منزلا متنقلا يستخدم لإيواء الحرس الشخصي لهنية قرب منزله في مدينة غزة ولكن لم يصب أحد في الهجوم، كما وقعت عدة غارات في مناطق متفرقة من القطاع واستهدفت مقرات للقوة التنفيذية والأمن الوطني الفلسطيني وورش حدادة

واستشهد أمس رائد غطاس وعدنان سبيتة القياديين في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأصيب شخص ثالث بجروح حرجة في غارة استهدفت سيارتهم بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

عباس يسعى لتهدئة متبادلة مدتها شهر (الفرنسية-أرشيف)
اقتراح للتهدئة
من جهة أخرى التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في غزة عددا من قيادات الفصائل الفلسطينية، واقترح عليهم تهدئة مع إسرائيل بالقطاع لمدة شهر تمهيدا لتطبيقها في الضفة الغربية.

واجتمع ممثلو الفصائل الخمسة التحرير الوطني (فتح) وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية ثم التقوا للمرة الثانية الرئيس الفلسطيني في مكتبه بغزة.

وذكر مسؤول فلسطيني أن اقتراح عباس يتضمن وقف الهجمات الفلسطينية بما فيها الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة مقابل "وقف العدوان الإسرائيلي بأشكاله، بما يشمل أيضا الغارات والاغتيالات" والانسحاب من مناطق قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم فتح عبد الحكيم عوض إن الفصائل الفلسطينية ستقدم ردها حول اقتراح التهدئة خلال يومين على أساس  وقف إطلاق الصواريخ مقابل وقف الأعمال العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وقال المتحدث باسم حماس في تصريحات للصحفيين إن أي تهدئة "يجب أن تكون متبادلة ومتزامنة وشاملة". كما أكد القيادي في الجهاد خالد البطش أن حركته ستدرس هذا المقترح.

وأشار البطش إلى أن إطلاق الصواريخ "هو رد فعل على العمليات الهجومية العدوانية الإسرائيلية والمطلوب وقف شامل للعدوان". وشدد على أن أي تهدئة شاملة "تستوجب حوارا وطنيا جديا".

وفي هذا السياق من المتوقع أن تستضيف القاهرة خلال الأيام القادمة حوارا بين الفصائل الفلسطينية يتضمن بحث تهدئة شاملة مع إسرائيل إضافة إلى عدد من الموضوعات الفلسطينية خصوصا منظمة التحرير والشراكة السياسية.

وقال طه إن الحوار سيبدأ بحوار ثنائي بين حركتي فتح وحماس ثم تنضم إليهما حركة الجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية ثم تشارك فيه كافة الفصائل. وأعرب البطش عن أمله في نجاح هذا الحوار في التوصل إلى توافق وطني حول القضايا المطروحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة