بكين تؤكد انتحار ثلاث نسوة من أتباع فالون غونغ   
الخميس 1422/4/14 هـ - الموافق 5/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نساء من فالون غونغ يؤدين بعض طقوسهن (أرشيف)
أعلنت الحكومة الصينية اليوم أن ثلاث نسوة من أتباع طائفة فالون غونغ المحظورة قضين خلال انتحار جماعي في مخيم تأهيلي في شمال شرق الصين وأن ثماني أخريات أصبن بجروح.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية زهانغ كيو إن 11 امرأة من أتباع الطائفة شنقن أنفسهن بواسطة أغطية أسرة يوم 21 يونيو/ حزيران في مخيم "إعادة التأهيل عبر العمل" بوانجيا في هاربين عاصمة إقليم هيلونغ جيانغ. وأضافت أن ثلاثة منهن توفين متأثرات بجراحهن في ما جاوزت المصابات الثماني حالة الخطر.

وتابعت تقول إنها "مأساة جديدة يتعرض لها أعضاء مهووسون من فالون غونغ تحت تأثير (زعيم الطائفة) لي هونغزهي"، مضيفة أن "ذلك يثبت مجددا أن فالون غونغ هي طائفة تسيء إلى الروح البشرية".

وكانت الناطقة ترد على أسئلة حول معلومات مفادها أن ما بين 10 و14 من أتباع الطائفة -وهي من وحي البوذية- قضوا في عملية انتحار جماعي. وتقول منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان في هونغ كونغ إن السجينات كن ينوين الاحتجاج على تمديد فترة اعتقالهن.

خمسة من أتباع الطائفة عقب إحراق أنفسهم في ساحة وسط بكين (أرشيف)
وفي نيويورك حيث يعيش زعيمها في المنفى اتهمت فالون غونغ حراس المخيم بتعذيب 15 من أتباعها حتى الموت وتغطية ذلك على أنه عملية انتحارية. ونفت زهانغ حصول أعمال تعذيب في مخيمات التأهيل الصينية.

وقد حظر النظام الصيني الطائفة في يوليو/ تموز 1999, بعد ثلاثة أشهر على تظاهرة لها في بكين. وأحرق خمسة من الأتباع المفترضين للطائفة أنفسهم في يناير/ كانون الثاني الماضي في ساحة تيانمن، وتوفي اثنان منهم متأثرين بجراحهما. واستغلت بكين إلى حد كبير هذه العملية في حربها الدعائية ضد الطائفة التي نفت أن يكون منفذوها من أتباعها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة