مهرجان يجمع 500 توأم بدبي   
الأربعاء 1434/6/21 هـ - الموافق 1/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:18 (مكة المكرمة)، 14:18 (غرينتش)
التوائم المشاركون تتراوح أعمارهم بين عامين وستين عاما (الألمانية)

اجتمع أكثر من خمسمائة طفل وشاب ومسن من التوائم بمدينة دبي مؤخرا في أكبر مهرجان من نوعه في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وشاركوا في مسابقات بجوائز ضخمة لأكثر التوائم تشابها في الملامح والحركات والملابس، وجوائز لأكبر التوائم عمرا، ومسابقات للنساء الحوامل صاحبات أكبر بطن.

وشكل التوائم المشاركون في المهرجان على اختلاف أعمارهم -التي تتراوح بين عامين وستين عاما- كرنفالا للوجوه المتشابهة.

وشارك في المهرجان توائم ثنائية وثلاثية وحتى رباعية اجتمعوا في مساحة تزيد على ملعب كرة قدم، قادمين من مختلف دول الخليج والهند وباكستان وبعض الدول الأوروبية.

وتقول مديرة المهرجان سومان مانينج إن المهرجان الذي يقام منذ عامين نجح في جذب أنظار الكثير من الأسر الأسيوية والعربية وأبناء الجاليات الغربية التي أتت إلى دبي خصيصا للمشاركة في هذا الحدث الفريد من نوعه، مشيرة إلى أن عدد الأسر المشاركة في المهرجان الأخير فاقت 3500 أسرة.

جسور التواصل
وبحسب مانينج فإن المهرجان يهدف إلى مد جسور التواصل بين التوائم على اختلاف جنسياتهم، وتبادل الخبرات بين أمهاتهم، وعرض الآباء لتجاربهم مع أبنائهم والمواقف الصعبة والطريفة التي مروا بها مع توائمهم.

وتعود فكرة مهرجان التوائم إلى صديقتين هندية وفرنسية أنجبتا توائم، وقررتا لاحقا أن تجمعا أكبر عدد من التوائم في مكان واحد، حتى اتسع نطاق المشاركة وتحول الحدث في عامه الثاني إلى أكبر تجمع للتوائم في الشرق الأوسط تحت اسم مهرجان "توينز بلس".

أكثر من 2500 أسرة شاركت في المهرجان (الألمانية)

وتجاوز عدد الحضور من التوائم وأسرهم والمشاهدين ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص، احتشدوا جميعهم في حديقة "زعبيل" التي تعد أكبر حديقة في دبي.

وشكّل حضور أمهات لخمس توائم "مفاجأة مذهلة" للحضور لشدة تشابه الأبناء الخمسة، لدرجة أن أمهاتهم فقط هنّ القادرات على التمييز بينهم.

وقال المتحدث الإعلامي باسم المهرجان أحمد مرعي، إن العدد الكبير من التوائم المشاركة جعل الحدث هو الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، معربا عن طموحه في أن كون المهرجان مستقبلا "حدثا عالميا يجمع توائم من مناطق أبعد".

مسابقات طريفة
وبيّن مرعي أن باب المشاركة في المهرجان مفتوح للجميع "من عامين وحتى عمر 99 عاما"، مشيرا إلى أن الإدارة تحرص على تنويع الفعاليات والمسابقات الطريفة، ومن ذلك مسابقة التوائم الأكثر والأقل تشابها، ومسابقة رقص التوائم، والأفضل في الملابس، وأكثر العائلات إنجابا للتوائم.

وأضاف أن مسابقة أكبر بطن لامرأة حامل حظيت بإقبال كبيرا من قبل النساء الحوامل، لافتا إلى فوز الهندية كيري بانوزو التي كانت حاملا في أسبوعها الـ34، حيث بلغ محيط خصرها 115 سنتيمترا.

وأوضحت منظمة المهرجان ناتالي عطار -وهي أم لثلاثة توائم- أنها نجحت في تكوين جمعية تضم أكثر من ثلاثمائة عائلة من أصحاب التوائم، وكونت قاعدة بيانات مشتركة بينهم لتوفير فرص الاتصال لتبادل الخبرات وحل المشكلات التي يمكن أن تواجه الأسر التي تضم أبناء توائم.

وهي تؤكد أن المهرجان أتاح الفرصة أمام الأمهات لتبادل الحديث عن معاناتهن اليومية في تربية أطفالهن التوائم وكيفية التعامل معهن، خاصة أن الأطفال التوائم يطلبون معاملة كأنهم شخص واحد مما يجعل استجابتهم جماعية عند المناداة على أحد منهم.

وعبّر الكثير من التوائم المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في هذا المهرجان الذي أتاح لهم التعرف توائم آخرين وتبادل الأفكار والتجارب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة