انتشار الملاريا في أوغندا بسبب نقص الأدوية   
الثلاثاء 1422/7/1 هـ - الموافق 18/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موسيفيني أثناء الانتخابات الرئاسية أرشيف)
أرسلت وزارة الصحة الأوغندية العديد من كوادرها الطبية وكميات من الأدوية إلى شرق البلاد بعد انتشار وباء الملاريا الذي تسبب في قتل 30 شخصا حتى الآن. وأرجع المسؤولون الصحيون انتشار المرض إلى النقص الشديد في الأدوية بالمراكز الصحية بعد قرار الرئيس يوري موسيفيني أثناء حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة بوقف مساهمة المواطنين في تكاليف الدواء وجعله مجانيا.

وقال مدير الخدمات الطبية البروفيسور فرانسيس أوماسوا إن 50% من الأشخاص الذين يعيشون في مقاطعة إيغانغا تم تشخيص إصابتهم بالمرض. واعترف أوماسوا بأن انتشار المرض يعود إلى نقص الأدوية وعدم التمكن من الوصول إلى المخزون الصحي. لكنه أضاف أن الوضع تغير الآن بعد أن تمت إزالة المعوقات التي تمنع من تزويد الوحدات الطبية بالتجهيزات اللازمة منذ ثلاثة أسابيع.

ونفى المسؤولون الصحيون الأنباء التي وردت في تقارير سابقة وتحدثت عن حمى غريبة تقتل الضحايا في ساعات. وأوضحوا أن الكشف عن الضحايا -ومعظمهم من كبار السن الفقراء والأطفال الذين هم دون سن الخامسة- أثبت إصابتهم بالملاريا.

بيد أن مدير الأمراض المعدية سام أوكوير قال إنه رغم الفحوص الأولية التي أجريت على عينات دم الضحايا والتي أشارت إلى وجود مرض الملاريا, فإن فحوصا أخرى تجري في الخارج لتحديد ما إذا كانت هناك أسباب أخرى. وأشار أوكوير إلى تفاقم الوضع بسبب الحالة الاجتماعية للناس في تلك المنطقة التي يبعد أقرب مركز صحي عنها 17 كم. وقال إن معظم الناس في تلك المنطقة من الفقراء الذين لا يستطيعون توفير ثمن أبسط أنواع الدواء الموجود في السوق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة