احتجاج صهيوني على مشاركة العرب في معرض فرانكفورت   
الاثنين 1425/8/26 هـ - الموافق 11/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)

تحت عنوان "الصهيونيون: معرض الكتاب يدعو دكتاتوريين" نشرت صحيفة فرانكفورتر الغماينا تقريراً ذكرت فيه أن المنظمات الصهيونية في ألمانيا أصدرت بياناً عبرت فيه عن احتجاجها علي مشاركة الدول العربية كضيوف شرف في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي سيفتتح مساء الثلاثاء القادم.

"
المنظمات الصهيونية في ألمانيا ترفض دعوة مجموعة من الأنظمة الدكتاتورية في معرض للكتاب يقام في دولة ديمقراطية
"
فرانكفورتر الغماينا
وقالت المنظمات الصهيونية في ألمانيا  إنها ترفض دعوة مجموعة من الأنظمة الدكتاتورية في معرض للكتاب يقام في دولة ديمقراطية. وأشار البيان إلى عزم المنظمات الصهيونية التظاهر أمام البوابة الرئيسية لمعرض فرانكفورت عند افتتاحه تنديدا بانتهاك حقوق الإنسان في الدول العربية. وذكر البيان أنه ليس متصوراً ولا مفهوماً أن يتحدث أحد عن وجود أدب حر أو مستقل في جميع الدول العربية.

تأييد لروسيا وتحفظ تجاه أميركا
تحت عنوان "لن أغير سياستي تجاه روسيا" نشرت صحيفة زوددويتشه مقابلة مطولة مع المستشار غيرهارد شرودر تركزت حول السياسة الخارجية لحكومته وعلاقات ألمانيا الراهنة مع روسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى بعض القضايا الداخلية في الساحة الألمانية.

وشدد شرودر في المقابلة على بقاء السياسة الحالية لحكومته تجاه روسيا كما هي وعدم رغبته في تغييرها رغم تزايد الانتقادات الخارجية والداخلية الموجهة إليه بسبب صمته عن الانتهاكات الروسية لحقوق الإنسان في جمهورية الشيشان والسياسة الداخلية المستبدة للرئيس الروسي.

وعبر المستشار الألماني عن تعاطفه مع البرنامج السياسي للرئيس الروسي بوتين، معتبراً أنه الأسلوب الأفضل لتحقيق الأمن الداخلي والخارجي لروسيا وجذب الاستثمارات الدولية إليها.

وأبدى شرودر تفهمه لرغبة بوتين في إيجاد حل سياسي للمشكلة الشيشانية على قاعدة من الحوار مع ممثلين شيشانيين يعترفون ببقاء جمهورية الشيشان في إطار الاتحاد الروسي وليس مع المسؤولين عن تنفيذ مذبحة بيسلان بجمهورية أوسيتيا الشمالية.

وأعلن شرودر أن الاهتمام الإستراتيجي الألماني بروسيا سيتركز مستقبلاً على زيادة مشاركة ألمانيا في التنقيب عن الغاز الروسي ونقله وتصديره، مشيرا إلى استيراد ألمانيا حالياً 30% من احتياجاتها من الغاز من روسيا -أكبر دولة مصدرة للغاز في العالم– وتوقع زيادة هذه النسبة مستقبلاً إلى 40%.

ورفض المستشار الألماني تصوير رغبته في تقوية العلاقات مع روسيا وفرنسا على أنها من أجل إقامة محور معارض للولايات المتحدة، وأقر باستمرار التدهور في العلاقات الألمانية الأميركية بسبب تداعيات الحرب ضد العراق.

ونوه إلى إدراك إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش -رغم استيائها من رفض ألمانيا للحرب على العراق- لاستحالة تحقيق الاستقرار في أفغانستان والبلقان بغير المساعدة والقوات العسكرية الألمانية الموجودة هناك.

ونفى شرودر في المقابلة عدم وجود تأثير لأوروبا في الحملة الحالية لانتخابات الرئاسة الأميركية، معتبراً أن أبرز مظاهر هذا التأثير الأوروبي يتمثل في اكتشاف الجمهوريين حاجتهم الماسة لمشاركة أوروبا لهم في إعادة الاستقرار في العراق بعد أن توهموا قدرتهم على كسب الحرب وتحقيق السلام بمفردهم في هذا البلد.

أتراك ألمانيا وعضوية الاتحاد
"
نمو أعداد الأتراك الذين فضلوا الاستقرار في ألمانيا صاحبه زيادة في تأسيس المساجد ودور العجزة والمقابر الإسلامية بصورة فاقمت من حدة التوتر بين الألمان والأتراك
"
فاروق شن/
فرانكفورتر الغماينا
تحت عنوان "مشكلات أكبر مع أتراك ألمانيا" نشرت صحيفة فرانكفورتر الغماينا تصريحات لمدير معهد الدراسات التركية في مدينة إيسن الألمانية د.فاروق شن حذر فيها من الآثار السلبية لرفض منح تركيا عضوية الاتحاد الأوروبي على المواطنين الأتراك المقيمين في ألمانيا.

واعتبر أن هذا الرفض سيسهم في زيادة المشكلات الموجودة داخل المجتمع الألماني بين المواطنين الألمان ذوي الأصول التركية وجيرانهم الألمان.

وأوضح شن أن نمو أعداد الأتراك الذين فضلوا الاستقرار في ألمانيا كوطن جديد صاحبه زيادة في تأسيس المساجد ودور العجزة والمقابر الإسلامية بصورة فاقمت من حدة التوتر بين الألمان والأتراك في ألمانيا.

واعتبر أن قبول تركيا في الاتحاد سيسهم بصورة فعالة في التغلب على هذه المشكلات وسيؤدي إلى تسريع اندماج الأتراك في مجتمعات الهجرة الأوروبية وتطوير نمط إسلامي جديد أطلق عليه اسم "الإسلام الأوروبي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة