قادة العالم يرحبون باعتقال صدام حسين   
الأحد 1424/10/21 هـ - الموافق 14/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اثار اعتقال القوات الأميركية للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ردود أفعال متطابقة على الصعد المحلية والعربية والعالمية.

الصعيد المحلي
وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري "اعتقال صدام حسين سيترك أثرا كبيرا على الأمن في العراق, هذا أ
سعد نبأ وأروع نبأ, انتظرناه طويلا, وسيترك هذا تأثيرا هائلا على معنويات أنصاره الذين ربما يكونون تحت وهم أنه سيظهر من جديد, سيكون الناس أكثر رغبة في العمل معا لإعادة بناء عراق ديمقراطي".

عضو مجلس الحكم العراقي عدنان الباجه جي "صدام حسين قائد ظالم ومسؤول عن قتل آلاف العراقيين, وجدناه تعبا ومرهقا غير أنه كان غير نادم بل ومتمرد".

وكيل وزير النفط العراقي عبد الصاحب قطبي "القبض على صدام سيحقق طفرة في إنتاج النفط العراقي لأنه سيحد من عمليات التخريب التي تواجه قطاعات النفط وأنابيب النفط العراقية".

قاسم الهاشمي نائب رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق "يجب أن لا يغيب صدام حسين, وعلى الشعب العراقي أن يشهد محاكمته, وأن تكون هذه المحاكمة داخل العراق وبحضور كافة أفراد الشعب العراقي من مثقفين ومحامين".

الصعيد العربي
وزير الخارجية المصري أحمد ماهر "آمل أن يكون ما حدث مؤديا إلى الإسراع بعملية تولي الشعب العراقي أموره بنفسه واسترداده سيادته وعافيته في أسرع وقت ممكن الأمر الذي سيتيح انسحاب القوات الأجنبية". "لا أحد سيحزن لمصير صدام حسين وأن اعتقاله لا يغير شيئا في كون النظام انتهى, وأن سقوط نظام صدام حسين كان شيئا متوقعا".

الناطقة باسم الحكومة الأنية أمى خضر "نأمل أ تكون صفحة قد طويت وأن يتمكن الشعب العراقي من الاضطلاع بسلطاته في أسرع وقت وبناء مستقبله وفقا لإرادة
أبنائه بمختلف اطيافهم, الكلمة الأولى والأخيرة بشأن اعتقال صدام حسين أو مصيره يجب أن تكون للشعب العراقي, وما يهم الحكومة الأردنية هو أمن وسلامة الشعب العراقي واستقرار الأوضاع السياسية في هذا البلد العربي وسرعة بناء مؤسسات الدولة العراقية وتسلمها مقاليد الأمور".

وزير الاعلام الكويتي محمد أبو الحسن "هذه هي الساعة التي كنا وشعوب العالم أجمع ننتظرها لنرى اعتقال هذا الطاغية الذي روع العراقيين وغيرهم من الشعوب, الحمد لله على اعتقاله حيا حتى تتم محاكمته على الجرائم البشعة التي ارتكبها, الكويت تشعر اليوم بارتياح واطمئنان أكبر بعد زوال هذا الطاغية وتأكد الجميع انه لن يعود, والشعب الكويتي يفرح لفرح الشعب العراقي, إنها نهاية حكم الطاغية وبداية وانطلاقة جديدة نحو المستقبل".

الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "حدث هام, يجب أن يقول الشعب العراقي كلمته في ضوء هذا الحدث الذي يعتبر نهاية كاملة للنظام السابق, أن مسألة اعتقال صدام حسين كانت مسألة وقت في ظل قيام القوات الأميركية باعتقال المسؤولين ورموز النظام السابق".

الصعيد العالمي
الرئيس الأميركي جورج بوش "صدام حسين سيواجه
العدالة التي حرم الملايين منها, لكن إلقاء القوات الأميركية القبض عليه لن يعني نهاية العنف في العراق. "لن يكون عليكم أن تخشوا حكم صدام حسين أبدا بعد اليوم. وأدعو العراقيين إلى رص صفوفهم ونبذ العنف".

رئيس الوزراء البريطاني توني بلير "يجب تجاوز الماضي, حكمه (صدام حسين) يعني الرعب والشقاق والوحشية, نأمل أن يأتي اعتقاله بالوحدة والمصالحة والسلام بين كل العراقيين, أقلية ضئيلة من العراقيين تؤيد عودة صدام حسين إلى السلطة وعليها أن تدرك الآن أن قضيتها لا معنى لها, لأن صدام حسين فقد سلطته ولن يعود أبدا, الشعب العراقي يدرك ذلك الآن وهو الذي سيقرر مصيره, إنها فرصة جيدة فلنغتنمها ونستخدمها من أجل خير الشعب العراقي وشعوب الشرق الأوسط والعالم أجمع".

الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف "إنه نبأ جيد لإسرائيل ودليل على أن الأسرة الدولية لن تسمح بأن تدعم دولة متغطرسة الإرهاب الدولي".

وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز "القبض على الدكتاتور العراقي يشكل دليلا جديدا على تصميم دول العالم الحر بقيادة الرئيس الأميركي جورج بوش, على إحالة العناصر الإرهابية التي تزرع الموت والدمار والفوضى إلى القضاء".

وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان "صفحة الديكتاتورية العراقية طويت, فرنسا تأمل أن يساهم هذا الاعتقال في استقرار العراق وعودة السيادة العراقية والمصالحة بين الجميع. إن فرنسا تأمل أن يرسخ هذا الاعتقال إرادة العراقيين في الدخول بحزم في عملية إعادة الإعمار".

رئيس الوزراء الإسباني خوزيه ماريا ازنار "الوقت حان لمعاقبة صدام حسين لما ارتكبه من جرائم, لأنه مسؤول مباشرة عن مقتل ملايين الأشخاص خلال الأعوام الثلاثين الماضية. سقط الطاغية الذي تحدى الأمم المتحدة. إنه انتصار لنا جميعا ولكل الإنسانية, هذا الدكتاتور سيختفي من الساحة السياسية".

رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرهوفشتات "هذا الاعقال سيكون له بلا شك ذا تأثير إيجابي على الاستقرار والأمن الداخليين في العراق. إنه شيء جميل بالنسبة لعملية إعادة الاعمار السياسية والمؤسسات العراقية لأن هذا الاعتقال قد يسرع في نقل اللسلطة إلى الشعب العراقي في أطار متعدد الأطراف في الأمم المتحدة".

محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني "هذا المجرم الذي ارتكب عددا لا يحصى من الجرائم ضد الإيرانيين. أنا سعيد عندما يعتقل مجرم مهما كان وأنا أكثر سعادة عندما يعتقل مجرم ارتكب كل هذه الجرائم في حق الإيرانيين. اعتقال صدام حسين قد يعزز الاستقرار في العراق لأن معنويات مناصريه قد تكون تلقت ضربة".

أمين الحكومة اليابانية ياسوو فوكودا "إنها خطوة كبيرة نحو الانتصار حققتها الأسرة الدولية التي بذلت الكثير من أجل تحرير العراق وإعادة إعماره واستقراره, إنه خبر سار كثيرا, ومن المبالغ أن نتفاءل وأن نزعم أن هذا الاعتقال سيؤدي على الفور إلى
وقف نشاطات مناصري نظام صدام حسين السابق والإرهابيين الأجانب في العراق لكن ليس هناك شك في أن ذلك يشكل خطوة إلى الأمام".

المستشار الألماني غيرهارد شرودر في رسالة تهنئة للرئيس الأميركي "لقد بلغني بفرح كبير نبأ القبض على صدام حسين إني أهنئكم على هذا التحرك الذي تكلل بالنجاح وآمل أن يؤدي اعتقاله إلى دعم جهود المجتمع الدولي لإعادة بناء العراق
وإحلال الاستقرار فيه".

وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف "إننا نعتقد أن إلقاء القبض على صدام حسين سيسهم في تعزيز الأمن في العراق وتعزيز عملية الترتيب السياسي للبلاد بالمشاركة الفعالة من الأمم المتحدة. يتعين أن يقرر العراقيون فيما بينهم كيف سيعاملون حاكمهم السابق.

المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جو ليبرمان "هذا الرجل, صدام حسين, هذا الشيطان, يجب أن يحكم عليه بالاعدام. إن المحكمة الدولية في لاهاي لا يمكنها إصدار حكم بالاعدام. وسؤالي الأول هو هل أن المحكمة التي ستحاكمه ستتمكن من إعدامه, وهو ما يستحقه بالتأكيد. وإلا, فمن الواجب إحالته الى محكمة عسكرية أميركية ليواجه عقوبة الاعدام التي أنزلها بمئات آلاف الأشخاص من شعبه وبأكثر من 460 أميركيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة