مقتل خمسة مارينز بالعراق وإطلاق صحفي أميركي   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

عربة مصفحة أميركية تهرع لنجدة سيارة عسكرية أميركية دمرت في الموصل (رويترز)

قتل خمسة من مشاة البحرية الأميركية في العراق في حوادث متفرقة في محافظة الأنبار والموصل.

وأعلن الجيش الأميركي في بيانين منفصلين مقتل أربعة من الجنود في حوادث منفصلة في محافظة الأنبار أمس في حين قتل الخامس اليوم بانفجار عبوة ناسفة في وسط الموصل.

وفي الموصل أيضا قتل عراقيان وإندونيسي وأصيب فلبيني. وقالت الشرطة العراقية إن الأربعة الذين يعملون في شركة اتصالات أجنبية تعرضت سيارتهم لكمين مسلح في وسط المدينة مشيرة إلى أن القتيلين العراقيين يعمل أحدهما سائقا والآخر حارسا.

ميغا غارن (الفرنسية)
إطلاق الصحفي الأميركي
على صعيد آخر أعلن الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر في الناصرية أوس الخفاجي أنه تمكن من إطلاق سراح الصحفي الأميركي ميغا غارن الذي كان محتجزا في الناصرية. وقال الخفاجي إن المجموعة استجابت لنداء مكتب الشهيد الصدر بإطلاق سراحه.

وبعد أن سلمته الجماعة التي تحتجزه للزعيم الشيعي تحدث غارن للجزيرة من مكتب الخفاجي قائلا إنه تم احتجازه أثناء قيامه بالتصوير في السوق، وعبر عن امتنانه لمكتب الصدر الذي تدخل لإطلاق سراحه.

وفي السياق ذاته لاتزال عمليات البحث متواصلة للعثور على صحفيين فرنسيين وصحفي إيطالي فقدوا.

وعبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" للدفاع عن الصحافيين اليوم عن مخاوفها بشأن مصير هؤلاء الصحفيين.

من ناحية أخرى عرضت جماعة أنصار السنة العراقية على موقع لها على الإنترنت صورا قالت إنها لنيباليين اختطفتهم في العراق قائلة إنها تريد أن تكون هذه الصور "عبرة لكل من تسول له نفسه محاربة الإسلام والمسلمين، ومناصرة القوات الصليبية المحتلة في العراق".

وكان وزير الخارجية النيبالي براكاش ماهات ناشد عبر قناة الجزيرة الخاطفين المفترضين في العراق إطلاق سراح المواطنين النيباليين الاثني عشر.

عناصر جيش المهدي أثناء مواجهات مع الجيش الأميركي في النجف (رويترز)

تطورات النجف

وفي النجف يسود الهدوء المشوب بالحذر المدينة التي شهدت عصر اليوم اشتباكات عنيفة بين عناصر جيش المهدي والقوات الأميركية التي تحاول إحكام سيطرتها على المدينة.
وفي حين لايزال عناصر جيش المهدي يتولون السيطرة على الصحن الحيدري ومرقد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، أعلن أحمد الشيباني المتحدث باسم مقتدى الصدر تعليق عملية تسليم مفاتيح الصحن الحيدري إلى المرجعية الشيعية.

وأوضح الشيباني أن قرار التعليق اتخذ لأن جماعة الصدر لاتزال تنتظر رد المرجعية بزعامة السيستاني على تشكيل لجنة لجرد النفائس الثمينة الموجودة داخل الصحن الذي يتحصن فيه مقاتلو جيش المهدي منذ خمسة أشهر.

وفي هذا الإطار أعلن المستشار العراقي للأمن القومي موفق الربيعي أن الحكومة العراقية المؤقتة تبحث عن سبل بديلة لإرغام الزعيم الشيعي مقتدى الصدر على مغادرة مدينة النجف والاندماج في العملية السياسية.

وقال في تصريحات لشبكة ABC الأميركية "نحاول ممارسة أقصى قدر ممكن من الضغط على أطراف عدة لحمل مقتدى الصدر على مغادرة ضريح الإمام علي والمدينة القديمة ونزع سلاح المليشيا الموالية له والانضمام إلى العملية السياسية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة