الاحتلال يضرب النساء ويمنع وصولهن للأقصى   
الاثنين 1436/12/8 هـ - الموافق 21/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:56 (مكة المكرمة)، 6:56 (غرينتش)
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، وطاردت تلك القوات النساء لإبعادهن عن منطقة باب السلسلة، واعتدت عليهن لمنعهن من الوصول إلى المسجد الأقصى، بينما سمحت للمتطرفين اليهود باقتحام باحات الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة. كما اعتدت على المصور الصحفي صالح الزغيري وأصابته بكسر في أنفه.

من جانبها، أعلنت شرطة الاحتلال أمس اعتقال 39 فلسطينيا في غضون اليومين الماضيين "للاشتباه في ضلوعهم في حوادث إلقاء حجارة وزجاجات حارقة" ومشاركتهم في ما سمته الشغب. وشملت عملية الاعتقال 12 في الضفة الغربية و27 في القدس الشرقية المحتلة.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من اعتداءات الاحتلال التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام على المسجد الأقصى، مع السماح للمتطرفين اليهود والمستوطنين باقتحام الحرم القدسي، مما تسبب في وقوع أضرار في المسجد الأقصى وإصابة عشرات الفلسطينيين.

وجاء ذلك فيما توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بواقع أمني جديد في القدس يشمل تشديد العقوبة على ملقي الحجارة بالسجن لعدة سنوات، بحسب إذاعة جيش الاحتلال.
 
وقال نتنياهو في مستهل جلسة حكومته الأسبوعية إنها ستوسع حيز عمل الشرطة في محاربة ما سمّاه "السلاح الفتاك"، في إشارة إلى الحجارة والزجاجات الحارقة.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على إقرار قوانين أخرى، بينها فرضُ غراماتٍ مالية على أهالي رُماة الحجارة وإلزام القضاء الإسرائيلي بفرض عقوبات مشددة على من يُلقونها.

وسبق أن أشارت الإذاعة الإسرائيلية -أمس الأحد- إلى أن شرطة الاحتلال ستطرح خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية مسودة مشروع قرار ينص على السماح لأفرادها بإطلاق الذخيرة الحية، خلال أحداث تتعرض فيها حياة الإسرائيليين للخطر، كإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة في القدس وباقي المناطق بحسب الإذاعة.

وتشهد العديد من الأحياء في القدس الشرقية المحتلة أحداثا متفرقة لرشق الحجارة والزجاجات الحارقة على المستوطنين وقوات الاحتلال، وسط حالة من التوتر بفعل اقتحاماتهم شبه اليومية للمسجد الأقصى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة