إندونيسيا ترفض نشر قوات سلام أجنبية في آتشه   
الأربعاء 18/3/1426 هـ - الموافق 27/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:11 (مكة المكرمة)، 14:11 (غرينتش)

جاكرتا تخشى من وجود قوات سلام أجنبية في آتشه بعد تجربة تيمور الشرقية (الفرنسية)

جددت جاكرتا اليوم رفضها نشر قوات سلام أجنبية كجزء من أي قوة مراقبة دولية تنشر في إقليم آتشه بعد التوصل إلى اتفاق سلام محتمل بين الحكومة والمتمردين الانفصاليين في الإقليم.

وقال وزير الإعلام الإندونيسي سفيان جليل وهو عضو رئيسي في فريق المفاوضات الإندونيسي إن نشر قوة أجنبية لحفظ السلام في آتشه ليس خيارا مطروحا، موضحا أن هناك تفاهما عاما على أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام فمن الممكن نشر فريق مراقبة أجنبي، لكن ليس "قوة أجنبية لحفظ السلام".

وأوضح جليل أنه إذا تم التوصل لاتفاق فستكون هناك حاجة لمراقبته، مشيرا إلى أن المراقبين يمكن أن يكونوا مدنيين أو من العسكريين، منوها إلى أنه لم يتم التوصل لاتفاق حتى الآن.

تأتي التأكيدات الإندونيسية هذه بعد إعلان الاتحاد الأوروبي أن الرئيس الفنلندي الأسبق مارتي أهتيساري الوسيط في محادثات السلام الدائرة طرح إمكانية نشر قوات لحفظ السلام في آتشه للإشراف على أي اتفاق لإنهاء قتال استمر ثلاثة عقود.

وبعد ثلاث جولات من المحادثات في فنلندا بدأت في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد أمواج المد المدمرة التي اجتاحت آسيا، أعلنت كل من جاكرتا وحركة آتشه الحرة الانفصالية أنهما سيرحبان بمشاركة منظمات إقليمية مثل الاتحاد الأوروبي في مراقبة اتفاق السلام.

ويرى المراقبون أنه سيكون من الصعب على الجيش الإندونيسي وبعض الساسة القوميين قبول أي اقتراح بنشر قوات أجنبية لحفظ السلام في آتشه بعدما أدى نشر قوات كهذه إلى استقلال إقليم تيمور الشرقية في العام 1999.

وغادرت معظم القوات الأجنبية آتشه الآن لكن بعضها ومن بينها قوات أميركية وأسترالية عادت إلى جزيرة نياس بعد زلزال وقع في 28 مارس/ آذار الماضي دمر جزرا قبالة ساحل سومطرة.

وشدد المتحدث باسم القوات المسلحة الإندونيسية الجنرال تونو سوراتمان على أن الجيش يقبل فقط بوجود قوات أجنبية في آتشه لأسباب إنسانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة