واشنطن تطلق حملة لحشد التأييد لمشروع الدفاع الصاروخي   
الثلاثاء 1422/2/15 هـ - الموافق 8/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رسم توضيحي لنظام الدفاع الصاروخي يبين فعالية الأقمار الصناعية في
تدمير الرؤوس النووية المضادة
وصل إلى بروكسل، حيث مقر حلف شمال الأطلسي، وفد أميركي رفيع المستوى في إطار حملة أميركية تستهدف حشد التأييد الأوروبي لمشروع الدفاع الصاروخي الأميركي المثير للجدل، في الوقت الذي يجري فيه وفد أميركي آخر مهمة للغرض ذاته مع المسؤولين اليابانيين الذين أعربوا عن تفهمهم للمشروع الأميركي دون الإعلان الصريح عن تأييدهم له.

ومن المقرر أن يجتمع الوفد الأميركي في بروكسل، الذي يرأسه مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية مارك غروسمان، بالسكرتير العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون وسفراء الحلف.

ورحب حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون الذين لم يبدوا حماسة للخطة الأميركية بإعلان الرئيس جورج بوش إجراء مشاورات معهم حول برنامج الدفاع الصاروخي الذي قد ينتهي بنشر شبكة من الصواريخ الاعتراضية حول العالم.

ويشكك الكثير منهم في نجاح االمشروع الأميركي الذي ثبت فشل بعض التجارب عليه. وتعارض المشروع ، الذي قد ينهي معاهدة الحد من الصواريخ العابرة للقارات والتي مضى عليها 29 عاما، كل من روسيا والصين وتقولان إن المشروع سيتسبب في إطلاق سباق تسلح جديد في العالم.

وكان الرئيس جورج بوش قد أعلن الأسبوع الماضي عن قرار الولايات المتحدة المضي قدما في المشروع الذي يهدف إلى توفير شبكة دفاع صاروخي تقوم باعتراض الصواريخ المعادية بعيدة المدى وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها.

وفد أميركي لليابان
وفي السياق نفسه أبلغ مسؤولون يابانيون وفدا أميركيا يزور طوكيو برئاسة نائب وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج تفهم بلادهم لنظام الدفاع الصاروخي الأميركي، ولكنهم لم يصلوا إلى حد الإعلان الصريح عن تأييدهم له في محاولة لتجنب إغضاب الجار الصيني الذي يعارض المشروع الأميركي.

وعبر المسؤولون اليابانيون للوفد الأميركي عن مشاركة طوكيو لواشنطن القلق من انتشار الصواريخ ذاتية الدفع وأنها متفهمة لفكرة الرئيس جورج بوش في إقامة نظام دفاع لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من هجمات صاروخية محتملة.

وقال أرميتاج إن الوفد الأميركي الذي يزور طوكيو يسعى لنيل التأييد الياباني للمشروع. ومن المقرر أن يزور الوفد أيضا كلا من كوريا الجنوبية والهند في وقت لاحق من الأسبوع الحالي للغرض نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة