البشير ونائبه يتبادلان تهم التأخير في تنفيذ اتفاق الجنوب   
الأربعاء 1427/12/21 هـ - الموافق 10/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:26 (مكة المكرمة)، 23:26 (غرينتش)
البشير وسلفاكير تبادلا التهم وجها لوجه في احتفال ذكرى توقيع سلام الجنوب (الأوربية-أرشيف)
 
تبادل الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الجنوبي سلفاكير ميارديت الاتهامات علنا اليوم الثلاثاء بشأن تأخر تنفيذ بنود اتفاق سلام الجنوب الذي وقع في يناير/كانون الثاني 2005 الذي أنهى حربا في جنوب البلاد استمرت 21 عاما.
 
ورغم أن المناسبة ذات طابع احتفالي فإن سخونتها ارتفعت عندما فاجأ النائب الأول للرئيس ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير الحضور بتوجيه انتقادات حادة إلى حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير, وحمله مسؤولية تعطيل تنفيذ بنود مهمة من اتفاقية السلام.
 
وبدأ نائب البشير بالحديث عن هذه القضية خلال احتفال أقيم في جوبا (1400 كلم) جنوبي السودان بمناسبة الذكرى الثانية لتوقيع اتفاق السلام بين الشمال والجنوب ونقله التلفزيون السوداني على الهواء.
 
وقال كير "لماذا يستمر المؤتمر الوطني حتى اليوم في دعم المجموعات المسلحة؟"، في إشارة إلى وجود مليشيات في الجنوب، في حين ينص اتفاق السلام على تفكيكها.
 
كما تحدث عن التأخير في حسم النقاط الثلاث المتعلقة بوضع منطقة أبيي، وهي منطقة نفطية على الحدود بين شمال السودان وجنوبه ويتنازع الطرفان عليها وبترسيم الحدود الإدارية بين الشمال والجنوب وتقاسم الموارد النفطية بينهما.
 
ورد عليه الرئيس البشير، مؤكدا أن حكومة الجنوب هي من تتحمل مسؤولية التأخير وأنها لم تحضر اجتماعات اللجان المكلفة بوضع الترتيبات الإجرائية  لتنفيذ نصوص اتفاق السلام.
 
وقال البشير "لقد انتظرنا حكومة الجنوب ستة أشهر لكي تأتي وتشارك في آلية تطبيق الاتفاق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة