استمرار الاحتجاجات في إندونيسيا على ضرب أفغانستان   
الأربعاء 1422/7/23 هـ - الموافق 10/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الإندونيسية تستخدم المياه لتفريق المتظاهرين أثناء محاولتهم اختراق الأسلاك الشائكة المحيطة بمبنى السفارة الأميركية في جاكرتا أمس
تواصلت مظاهرات الاحتجاج في إندونيسيا على الهجمات الأميركية على أفغانستان. وقام نحو 300 طالب إندونيسي بحرق أعلام أميركية ودمية للرئيس الأميركي جورج بوش في احتجاج قرب مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا. كما هددت جماعات إسلامية بتنظيم مزيد من الاحتجاجات.

وردد طلاب جامعة إندونيسيا الهتافات المعادية للولايات المتحدة، كما نددوا بموقف الأمم المتحدة وتأييد مجلس الأمن الدولي للهجمات التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان.

وسار الطلاب في وقت لاحق باتجاه السفارة الأميركية الواقعة على مقربة من مكتب الأمم المتحدة في منطقة بوسط جاكرتا. وانتشر المئات من رجال شرطة مكافحة الشغب المدججين بالسلاح وأقاموا حواجز من الأسلاك الشائكة حول مقر السفارة، ولكن لم ترد تقارير عن وقوع مصادمات أثناء تظاهرات اليوم.

وقد ظلت السفارة الأميركية مغلقة اليوم بينما أعيد فتح السفارة البريطانية. وفي السياق ذاته أعلنت الجماعات الإسلامية في إندونيسيا أنها تعتزم تنظيم احتجاج أمام مبنى البرلمان لمطالبة المشرعين بتبني موقف صارم ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وكانت الشرطة الإندونيسية قد استخدمت الطلقات التحذيرية والقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق جماعات إسلامية كانت تتظاهر أمس أمام السفارة الأميركية في جاكرتا احتجاجا على ضرب أفغانستان. جاءت هذه المظاهرات بعد تهديد جماعة إسلامية إندونيسية بملاحقة الأجانب ومهاجمة المصالح الغربية في البلاد ما لم تقطع الحكومة الإندونيسية علاقاتها الدبلوماسية مع واشنطن في غضون 72 ساعة.

وقد تدخلت شرطة مكافحة الشغب المدججة بالسلاح أثناء محاولة المتظاهرين -وهم أعضاء مجموعة تابعة لجبهة المدافعين عن الإسلام- تجاوز حاجز من الأسلاك الشائكة. وتعرض عدد من المتظاهرين للضرب ولكنه لم يتم تسجيل إصابات خطرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة