رقع النيكوتين قد لا تساعد في الإقلاع عن التدخين   
الأربعاء 1423/7/5 هـ - الموافق 11/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال باحثون إن عددا متزايدا من مدخني السجائر الأميركيين يحاولون الإقلاع عن التدخين وإنهم يلجؤون بشكل متزايد لاستخدام رقع أو علك النيكوتين لكن جهودهم غالبا ما تتبدد في الهواء مع الدخان الذي ينفثونه.

وخلص مسح أجري عام 1999 بين عدد من المدخنين في كاليفورنيا إلى أن 61% تقريبا حاولوا الإقلاع عن التدخين على مدى العام السابق بالامتناع عنه لمدة يوم واحد على الأقل ارتفاعا من 38% حاولوا الإقلاع عن التدخين عام 1992.

واستخدم واحد بين كل سبعة ممن حاولوا الإقلاع عن التدخين علاجات بديلة تحتوي على النيكوتين مثل الرقع والعلك لمساعدتهم.

وزاد استخدام مثل هذه المنتجات في كاليفورنيا بمقدار أربعة أضعاف تقريبا في الفترة بين عامي 1992 و1999 ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى حملات الدعاية المكثفة. وبدأ بيع هذه المنتجات دون الحاجة إلى وصفات طبية عام 1996.

وبينما ساعدت رقع وعلك النيكوتين البعض وبصفة خاصة المدخنين بشراهة على الإقلال منه فإن معدلات النجاح في الإقلاع عن التدخين بعد أشهر قليلة انخفضت إلى نحو 20% سواء مع استخدام العلاجات البديلة أو عدم استخدامها. وخلصت الدراسة إلى أن الرقع أو العلك كانت أقل نفعا للمدخنين غير المدمنين الذين يحاولون الإقلاع عنه رغم أن معدلات نجاحها النهائي كانت أعلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة