مادة كيميائية بالبلاستيك تضر وظيفة المخ لدى القردة   
السبت 1429/9/7 هـ - الموافق 6/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:29 (مكة المكرمة)، 9:29 (غرينتش)

ألغت مادة بيس فينول أي الروابط العصبية في منطقتين بالمخ (روتيرز-أرشيف)
كشف العلماء عن دليل جديد يؤكد أن الجرعات المنخفضة من مادة بيس فينول أي (Bis -phenol A) الكيميائية (بي بي أي) يمكن أن تضر وظيفة المخ في الحيوانات بما يعزز من نتائج بحث سابق أجري على الفئران.

وهذه المادة الكيميائية تستخدم على نطاق واسع في صنع الحاويات البلاستيكية للطعام والمشروبات، وروابط جزيئاتها غير مستقرة وبالتالي فإن بعض تلك الجزيئات قد تذوب في الأطعمة والمشروبات وغيرهما من المحتويات التي تلامسها كالمحاليل الطبية والأدوية.

وقد وجد العلماء أن مادة "بيس فينول أي" تؤثر في نمو الدماغ، كما يدور حولها جدل بشأن ما إذا كانت كميتها التي تترشح من الحاويات إلى الأطعمة والمشروبات تمثل مخاطر بيئية أم لا.

وقد بحث عضو كلية الطب بجامعة يال في نيو هيفين بولاية كونيتيكت والمشرف على الدراسة تيبور هاجسزان مع زملائه أثر التعرض المستمر لمادة "بي بي أي" بجرعة يومية تمثل الحد اليومي للأمان الاسترشادي الحالي لوكالة الحماية البيئية الأميركية (50 ميكروغراما لكل كيلوغرام) على القردة الأفريقية الخضراء البالغة والصغيرة السن.

وأشار تقرير نشر في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم الأسبوع الماضي إلى أن مادة "بي بي أي" ألغت تماما تشكل بعض الروابط العصبية الجديدة في منطقتين رئيسيتين بالمخ، وهما منطقة لحاء قرن أمون واللحاء الجبهي.

وشدد الباحثون على أن هذه النتائج لها آثار كبيرة خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار الدور المهم لهذه الروابط العصبية في الإدراك والحالة المزاجية.

وقال هاجسزان "بناء على هذه النتائج نعتقد أن وكالة الحماية البيئية الأميركية ربما ترغب في دراسة خفض حدها اليومي الآمن لاستهلاك الإنسان من مادة بي بي أي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة