مظاهرات في فرنسا تطالب بإنهاء حالة الطوارئ   
الأحد 4/6/1437 هـ - الموافق 13/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:30 (مكة المكرمة)، 6:30 (غرينتش)
شارك مئات الفرنسيين أمس السبت في مظاهرة بالعاصمة باريس احتجاجا على مساعي الحكومة لتشريع قانون للطوارئ في البلاد، واصفين الوضع بأنه "مقيد للحرية ويضاعف المخاوف" رغم تحجج الحكومة بالوضع الأمني.

ونُظمت هذه المظاهرة بدعوة من جهات عدة، بينها جمعيات مدافعة عن حقوق الإنسان مثل جمعية مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا، وانضم إليها عدد من النقابات مثل الاتحاد العمالي العام، وأحزاب سياسية بيئية وشيوعية.

كما نُظمت مسيرات أخرى في مدن ليون (جنوب شرق) وغرينوبل (وسط شرق) ونيس (جنوب) بالإضافة إلى تولوز (جنوب غرب).

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال المتحدث باسم جمعية مكافحة الإسلاموفوبيا بفرنسا، ياسر لواتي، إن "جميع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بذريعة الإرهاب باءت بالفشل".

أما فرانسوا (34 عاما) فاعتبر أن حالة الطوارئ كانت "معقولة" في البداية، لكنه علم لاحقا بـ"التجاوزات" التي حصلت خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الذي عقد بباريس في ديسمبر/كانون الأول، حين تم وضع ناشطين بيئيين تحت الإقامة الجبرية.

وتعتبر هذه المظاهرات هي الثانية التي تشهدها باريس بعد تلك التي نظمت يوم 30 يناير/كانون الثاني.

وكان البرلمان وافق يوم 16 فبراير/شباط الماضي على قرار تمديد حالة الطوارئ التي أعلنت عقب هجمات باريس، حتى 26 مايو/ أيار المقبل.

ويسمح هذا النظام الاستثنائي بصورة خاصة لوزير الداخلية بفرض الإقامة الجبرية على أي شخص يعتبر "سلوكه تهديدا للأمن والنظام العام" وبإصدار أوامر بتنفيذ "عمليات دهم في أي وقت في الليل أو النهار" دون اللجوء إلى القضاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة