مقتل 29 مسلحا وعسكرييْن بشمال سيناء   
الثلاثاء 1436/11/25 هـ - الموافق 8/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:52 (مكة المكرمة)، 7:52 (غرينتش)

أعلن الجيش المصري مقتل 29 مسلحا، إضافة إلى ضابط وجندي بشمال سيناء أمس، وذلك ضمن عملية أطلق عليها "حق الشهيد"، شملت أيضا -بحسب شهود عيان- قصف منازل سكنية جنوب رفح.

وأوضح بيان صادر عن القوات المسلحة أن "عناصر من الجيش الثاني الميداني مدعومة بعناصر من الصاعقة وقوات التدخل السريع ووحدات قوات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة المدنية قامت فجر أمس الاثنين بدهم البؤر الإرهابية والقضاء على العناصر التكفيرية التي تتحصن بها".

وأفاد البيان بأن النتائج الأولية للعملية أسفرت عن قتل 29 مسلحا وتدمير المناطق التي يتمركزون فيها، بالإضافة إلى عدد من العربات والأدوات.

وذكر شهود عيان أن منازل سكنية بقرية المقاطعة (جنوب رفح) تعرضت للقصف من قبل الجيش المصري، مما أدى إلى إصابة سيدة تبلغ من العمر 35 عاما ونزوح سكان من المنطقة، وفق ما نقلته مراسلة الجزيرة نت منى الزملوط.

انفجار عبوة
وفي المقابل، أفاد بيان الجيش المصري بأن ضابطا وجنديا قتلا وأصيب أربعة عندما انفجرت عبوة ناسفة بإحدى مركبات القوات المسلحة.

وكانت مصادر أمنية قالت في وقت سابق أمس الاثنين إن ضابطا ومجندا قتلا وأصيب ستة مجندين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مدرعة للجيش جنوبي مدينة رفح في شمال سيناء تبناه تنظيم ولاية سيناء.

جنود للجيش المصري أثناء دورية بأحد شوارع مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء (الأوروبية)

وقالت مصادر للجزيرة إن الجيش المصري بدأ حملة عسكرية موسعة على مناطق يشتبه في وجود مسلحين فيها.

وأكدت المصادر وجود حشد من الآليات العسكرية وتحليق مكثف لطائرات حربية في محيط مدينتي رفح والشيخ زويد.

يُشار إلى أن الجيش المصري ينفذ منذ عامين عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد من يسميهم "التكفيريين" بالمنطقة.

وقتل المئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات للمسلحين في سيناء في العامين الماضيين.

وأعلنت ولاية سيناء -التي كانت تطلق على نفسها اسم أنصار بيت المقدس قبل مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية- مسؤوليتها عن معظم هذه الهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة