107 قتلى والجيش الحر يسقط طائرة   
السبت 1433/11/27 هـ - الموافق 13/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:35 (مكة المكرمة)، 19:35 (غرينتش)

قال ناشطون سوريون إن مقاتلي الجيش الحر أسقطوا طائرة ميغ فوق بلدة كفرناها بريف حلب، في حين قصفت قوات النظام أحياء في دير الزور ومعرة النعمان بإدلب، وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 107 أشخاص قتلوا اليوم في سوريا.

وأضاف الناشطون أن عناصر الجيش الحر أسقطوا الطائرة بأسلحة خفيفة في وقت كانت تغير فيه على الريف الغربي لمحافظة حلب. وهذا الهجوم هو الأخير ضمن سلسلة من إسقاط طائرات حربية أعلن عنها الجيش الحر خلال الأيام الماضية.

من جهة ثانية أفاد ناشطون أن الجيش السوري الحر يسيطر على مقر كتيبة صواريخ في دير فول بحمص. وأعلن مصدر عسكري تابع للجيش الحر في وقت سابق أن تجمع أنصار الإسلام ولواء شهداء دوما سيطرا على مقر لكتيبة دفاع جوي في الغوطة الشرقية من دمشق.

عناصر الجيش الحر يسيطرون على رتل دبابات لجيش النظام (الجزيرة)

وقال المصدر إن الجيش الحر سيطر على مقر الكتيبة الواقعِ في منطقة العتيبة بريف دمشق بعد معركة عنيفة استمرت خمس ساعات مع جيش النظام، وقد أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على عدد كبير من مضادات الطيران والأسلحة الخفيفة والذخيرة.

ارتفاع القتلى
وفي السياق نفسه، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد قتلى اليوم بلغ 107 معظمهم في إدلب وريف حماة ودمشق.

وأفاد ناشطون سوريون بوقوع قتلى وجرحى في مدينة دير الزور جراء قصف طائرات النظام على أحياء المدينة.

وقال الناشطون إن معظم من تم انتشالهم من تحت الأنقاض في حي الحميدية أطفال ونساء.

في غضون ذلك قالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام قَصفت معرة النعمان في إدلب بالمدفعية الثقيلة، في حين استمرت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في وادي الضيف الواقعة في محيط المنطقة، وأضافت الشبكة أن دوي الانفجارات سُمع في معظم مناطق المدينة التي أَعلن الجيش الحر أنه سيطر على معظم حواجزها العسكرية قبل يومين.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 22 مقاتلا سوريا أصيبوا جراء قصف بالطيران الحربي استهدفهم خلال محاولتهم اقتحام معسكر وادي الضيف القريب من مدينة معرة النعمان. كما قصف الطيران الحربي قرية معرشمشة المحيطة بالمعسكر، بحسب المرصد.

وأفاد المرصد أيضا بتعرض بلدة حيش الواقعة جنوب معرة النعمان لقصف بالطيران الحربي، بعد مقتل 12 مقاتلا من الكتائب المقاتلة من محافظة حماة، وذلك خلال اشتباكات عنيفة دارت في البلدة مساء الجمعة.

وفي قرى الريف الغربي لإدلب، تدور اشتباكات متقطعة بين الجيشين الحر والنظامي في أعقاب سيطرة كتائب الجيش الحر على عدد كبير من حواجز ومواقع الجيش النظامي انتهت بانهيار شبه كامل لِما كان يُعرف بالفوج 35 من القوات الخاصة التابعة للجيش النظامي في تلك المنطقة.

اشتباكات بحلب
من ناحية أخرى، قال ناشطون إن اشتباكات وقعت بين الجيشين الحر والنظامي في خان العسل وعلى مشارف حي العامرية في حلب.

عشرات القتلى والجرحى سقطوا في قصف عشوائي للجيش النظامي بإدلب (الجزيرة)

وذكر الناشطون أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على رتل دبابات كان متجها من حي الراموسة إلى حي العامرية في محاولة لاقتحامه. وأضافوا أن كتائب نور الدين زنكي بالاشتراك مع كتائب أخرى تصدت لعدد من الدبابات في خان العسل ودمرت أربعا منها.

كما قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن ثلاثين ألف نازح يعيشون في ظروف صعبة في الحي الجامعي في منطقة الفرقان بغرب حلب، في ظل المعارك التي تشهدها المدينة منذ ثلاثة أشهر.

وعلى جبهة أخرى، وفي ريف دمشق، أكد ناشطون تعرض مناطق عدة للقصف بينها عين ترما وعرطوز والعبادة.

وفي حمص، تعرض حي الخالدية اليوم للقصف بقذائف الهاون من قبل القوات النظامية "رافقه أصوات انفجارات هزت أرجاء الحي المحاصر"، كما تعرضت مدينة القصير في ريف حمص للقصف.

أما في درعا فقد تعرضت بلدة معربة لقصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول اقتحامها، وتخوض اشتباكات في محيطها.

وبحسب تقديرات أعلنها المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، فإن أكثر من 33 ألف شخص قتلوا في سوريا منذ مارس/آذار 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة