إبطال قنبلة في غزة وتوغل إسرائيلي قرب رفح   
الأحد 4/9/1428 هـ - الموافق 16/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:03 (مكة المكرمة)، 8:03 (غرينتش)

مقاتل من حماس يطلق قذيفة أر بي جي خلال التدريبات التي أجريت في غزة (الفرنسية)

أعلنت القوة التنفيذية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إبطال مفعول قنبلة قرب مقر البرلمان الفلسطيني في المدينة، وسط معلومات عن توغل إسرائيلي فجرا شرق رفح.

وقال المتحدث باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان إنه تم إحباط هجوم بقنبلة على مقر البرلمان، موضحا أن القنبلة كانت تحتوي على 15 كيلوغراما من المتفجرات وأنها وضعت عند بوابة المجمع البرلماني.

وأضاف أن وحدة الهندسة في القوة التنفيذية أبطلت مفعول العبوة وأن البحث عن الجناة يتواصل, مع العلم أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن ذلك.

في هذه الأثناء أفاد شهود أن الجيش الإسرائيلي توغل فجرا في محيط معبر صوفا التجاري شرق رفح (جنوب القطاع) بمساندة عدد من المدرعات والآليات العسكرية.

وذكر الشهود أن نحو 15 آلية ودبابة توغلت في منطقتي العمور والفخاري قرب معمل صوفا، وبدأت على الفور بأعمال تفتيش وتجريف. كما أطلقت دبابة قذيفة أصاب مسجد معاذ بن جبل.

وفي نابلس استشهد ناشط فلسطيني صباحا برصاص الجنود الإسرائيليين قرب مخيم بلاطة للاجئين.

جاء ذلك في وقت رفعت فيه فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة من درجة التأهب تحسبا لتوغل إسرائيلي وهجمات محتملة. وتعد تدريبات الفصائل الفلسطينية الأخيرة هي الأولى التي تدعى إليها وسائل إعلام مختلفة, فيما وصف بأنه استعراض للقوة.

القيادي في حماس نزار ريان قال إن الحركة باتت أفضل تسليحا (رويترز)
وقال نزار ريان أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الميدانيين إن الحركة أصبحت أكثر قوة, وتوعد جيش الاحتلال بمقاومة شرسة، كما توعد بخطف مزيد من جنود الاحتلال في أي عمليات محتملة.

وقال إن أبناء حماس أفضل تسليحا من قبل بفضل ما غنموه خلال ما وصفه بحملة التطهير, في إشارة إلى صدامات يونيو/حزيران مع فتح مضيفا أن رجال الحركة سيقاتلون إسرائيل بهذه الأسلحة.

تهديدات ليفني
وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن الحكومة تدرس عدة خيارات إلى جانب الخيار العسكري, في إشارة إلى دعوات داخلية متزايدة إلى قطع إمدادات الماء والكهرباء والوقود عن قطاع غزة.

تأهب عسكري إسرائيلي شمال القطاع وسط ترقب لما ستقرره حكومة أولمرت (الفرنسية)
كما قالت ليفني في تصريحات نقلها راديو إسرائيل إن العمليات لا تتضمن بالضرورة "عقوبات جماعية", مشيرة إلى أنه "يجب عدم توقع وقف كامل لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة".

ومن المقرر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية برئاسة إيهود أولمرت اجتماعا في وقت لاحق اليوم الأحد لبحث الرد على قصف صاروخي من قطاع غزة أسفر عن إصابة العشرات من جنود جيش الاحتلال.

وكانت دبابات إسرائيلية قد توغلت مسافة 250 مترا شمال غزة أمس, حيث وقع تبادل لإطلاق النار قرب بيت لاهيا، مما أدى لإصابة شاب فلسطيني. كما أعلن جيش الاحتلال عن اعتقال تسعة فلسطينيين "للاستجواب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة