مبارك وبيريز يبحثان ملفي السلام وشاليط   
الثلاثاء 14/7/1430 هـ - الموافق 7/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:24 (مكة المكرمة)، 9:24 (غرينتش)
بيريز ومبارك خلال لقاء سابق لهما في شرم الشيخ أكتوبر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك نظيره الإسرائيلي شمعون بيريز في القاهرة لبحث جهود إحياء العملية السلمية، وملف الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القاهرة حسين عبد الغني إن اللقاء سيعقد في الساعة الـ11 صباحا بتوقيت القاهرة، وسيكون على رأس جدول أعماله المباحثات بين وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل.

وأوضح أن المباحثات بين مبارك وبيريز ستتناول ما يتردد عن صفقة يتداولها باراك وميتشيل تقوم على تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية مقابل بدء بعض خطوات التطبيع من قبل الدول العربية.

وقال المراسل إن الملف الإيراني سيكون أيضا حاضرا في المباحثات لجهة الحديث عن إمكانية شن إسرائيل هجوما على إيران واحتمال استفادتها من بعض المزايا التي قد تقدمها بعض الدول العربية إليها لتسهيل الهجوم.

وأشار إلى أن تصريحات بيريز الأخيرة بشأن سوريا ستكون حاضرة في المباحثات لجهة تأكيده بأن إعادة الجولان إليها لن تتم على طبق من فضة.
 
باراك وميتشيل في لقائهما الأخير بلندن(رويترز)
باراك وميتشيل
وكان باراك قد عقد في لندن ثاني جولة من المباحثات مع ميتشيل خلال أسبوع قال في ختامها إنه يرى تقدما وإن هناك طريقا يتعين سلوكه.

ومعلوم أن خلافا نادرا وقع بين إسرائيل والولايات المتحدة يتمحور حول رغبة الأخيرة في وقف عمليات الاستيطان لإتاحة المجال لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي يفترض أن تتمخض عن دولة فلسطينية.

وقال باراك إنه لا يتوقع إعلانا وشيكا يتعلق ببناء المستوطنات الإسرائيلية، لكنه قال إنه متفائل بشأن فرص "إعداد الأرضية لبدء عملية سلام رئيسية".

وأصدرت الخارجية الأميركية بيانا مشتركا عن باراك وميتشل يفيد بأنهما أجريا "مناقشات بناءة" ستتواصل مع بنيامين نتنياهو وباراك وغيرهما من المسؤولين الإسرائيليين "في المستقبل القريب".

وأضاف البيان أن الرجلين "أكدا على التزامهما بالهدف المشترك وهو السلام الإقليمي بين إسرائيل والفلسطينيين وسوريا ولبنان والخطوات اللازمة لتحقيقها".

إسرائيل أطلقت سراح متضامنة كانت على متن سفينة "روح الإنسانية" (رويترز-أرشيف)
وقال مسؤول أميركي رفيع إن واشنطن ستسأل الحكومات العربية عما إذا كانت ستخفف العقوبات على إسرائيل إذا جمدت النشاط الاستيطاني في الأرض التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم فيها.
 
عضوة الكونغرس
من جهة أخرى أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن العضوة السابقة بالكونغرس الأميركي سينثيا ماكيني بعد احتجاز دام أكثر من أسبوع مع ناشطين آخرين كانوا على متن سفينة "روح الإنسانية" التي كانت متوجهة من قبرص إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي عليه.

وقال بيان من جماعة "المسلمون الأميركيون لنصرة فلسطين" إن عضوة مجلس النواب السابقة أطلق سراحها، لكن إسرائيل ما زالت تحتجز الأشخاص العشرين الباقين بمن فيهم أميركي آخر يدعى جون جادج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة