طعن أربعة قياديين بجماعة الإخوان بمصر   
الخميس 1434/8/11 هـ - الموافق 20/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 5:16 (مكة المكرمة)، 2:16 (غرينتش)
 محتجون يشعلون إطارات السبارات أمام مقر محافظة الأقصر بصعيد مصر (الفرنسية)

طعن محتجون أربعة قياديين في جماعة الإخوان المسلمين بمصر مساء أمس الأربعاء في مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية، بينما هاجم محتجون آخرون مؤتمرا للجماعة "ضد العنف" في محافظة كفر الشيخ، وارتفع عدد مصابي الاشتباكات التي استهدفت مقر الجماعة في محافظة الغربية إلى 23 مصابا، كما تواصلت الاحتجاجات في مدينة الأقصر احتجاجا على المحافظ الجديد.

وفي مدينة المنصورة الواقعة في دلتا النيل طعن محتجون على تعيين المحافظ الجديد أربعة قياديين في جماعة الإخوان، وقال مصدر طبي إنهم نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقال الشهود إن الأربعة وبينهم نقيب المهندسين في الدقهلية زكريا علي زيادة ومسؤول في حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان بالمحافظة هوجموا بعد زيارة لمقر المحافظة للتضامن مع المحافظ صبحي عطية الذي يرفض مئات من الناشطين تعيينه.

وقال شاهد يدعى أحمد عمرو إن ناشطين يحاصرون مبنى المحافظة رددوا هتافات مناوئة لجماعة الإخوان أثناء الهجوم. وقضى المحافظ الليل في مكتبه بعد أن فرض المحتجون حصارا لمبنى ديوان عام المحافظة.

وفي مدينة دسوق كبرى مدن محافظة كفر الشيخ المجاورة للدقهلية هاجم ناشطون بطلقات الخرطوش والزجاجات الحارقة والحجارة مؤتمرا نظمته جماعة الإخوان المسلمين تحت عنوان "لا للعنف نعم للشرعية".

وقال شاهد عيان إن اشتباكات دارت بين الجانبين في ميدان عقد به المؤتمر وشوارع جانبية، وأضاف أن الإخوان أنهوا المؤتمر بعد اندلاع الاشتباكات التي نتج عنها تحطيم زجاج العديد من السيارات وواجهات العديد من المتاجر.

وتابع أن رصاصا حيا أطلق أيضا وأن الشرطة غائبة تماما عن الأحداث، مشيرا إلى أن القياديين في حزب الحرية والعدالة ومجلس الشورى جمال حشمت ورجب البنا كانا بين من حضروا المؤتمر.

وفي مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية صرح الدكتور محمد شرشر وكيل وزارة الصحة بالمحافظة بأن عدد المصابين في أحداث الاشتباكات التي وقعت أول أمس الثلاثاء بين المتظاهرين وأنصار جماعة الإخوان أمام مبنى محافظة الغربية ارتفع إلى 23 مصابا.

مدير أمن محافظة الغربية نفى صحة ما تردد بشأن تواطؤ أجهزة الأمن فى عمليات إخلاء الشوارع المحيطة بمقرات الإخوان المسلمين للبلطجية

نفي أمني
من جهته نفى اللواء حاتم عثمان، مدير أمن محافظة الغربية، صحة ما تردد بشأن تواطؤ أجهزة الأمن فى عمليات إخلاء الشوارع المحيطة بمقرات الإخوان المسلمين للبلطجية ليتمكنوا من الانتقام من الجماعة. مؤكدا أن جهاز الشرطة "جهاز وطني ولن ينحاز لأي طرف لصالح طرف آخر وأنهم ملتزمون بالحيادية".

وفي مدينة الأقصر جنوب مصر تواصلت الاحتجاجات على تعيين المحافظ الجديد عادل الخياط المسؤول في حزب البناء والتنمية (الذراع السياسية لتنظيم الجماعة الإسلامية)، وأشعل المحتجون إطارات السيارات أمام مبنى المحافظة.  

ويتزايد التوتر في مصر مع اقتراب ذكرى مرور عام على تولي الرئيس محمد مرسي السلطة يوم 30 يونيو/حزيران الجاري، وهو اليوم الذي تحشد فيه قوى معارضة لخروج مظاهرات فيه للضغط من أجل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأصدر مرسي هذا الأسبوع قرارا عين بمقتضاه 17 محافظا جديدا بينهم سبعة ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، مما أثار غضب ناشطين وسياسيين معارضين، قالوا إن مرسي يعمل على "أخونة" الدولة، دون أن ينجح في وقف ما تمر به البلاد من اضطراب سياسي وتدهور اقتصادي وانفلات أمني منذ الإطاحة بسلفه المخلوع حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة