السجن 19 عاما لحقوقي بتهمة المشاركة في مجازر رواندا   
الاثنين 1428/5/11 هـ - الموافق 28/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:39 (مكة المكرمة)، 16:39 (غرينتش)
المحاكم الشعبية مكلفة بمحاكمة كافة المتورطين في الإبادة عام 1994
(الفرنسية-أرشيف)
أعلنت مصادر حقوقية الاثنين أن محكمة شعبية في كيغالي حكمت على فرانسوا خافير بيوما الناشط الرواندي في الدفاع عن حقوق الإنسان بالسجن 19 عاما، بتهمة المشاركة في عمليات الإبادة التي شهدتها رواندا عام 1994.
 
وأوضح جان بول توليدوانامونغو الناشط بدوره في مجال حقوق الإنسان في تصريح صحفي أن الحكم صدر الأحد. وقال "لقد حكم على بيوما بالسجن 19 عاما".
 
وينشط بيوما في عدد من المنظمات بينها الرابطة الرواندية للرقي والدفاع عن حقوق الإنسان.
 
ونص الحكم الذي تلاه في ختام المحاكمة سودي إيمانزي رئيس المحكمة الشعبية في قطاع بيريوغو على سجن بيوما خصوصا بسبب "مشاركته في عصابة أشرار" والتسبب في "الضرب والجرح" لامرأة من قبيلة التوتسي خلال المجازر في 1994.
 
وكان بيوما قد خضع للاعتقال الاحتياطي في 13 مايو/أيار ثم استفاد من إفراج مؤقت يوم 20 مايو/أيار.
 
ويمكن للمحاكم الشعبية -التي استوحيت من مجالس قروية قديمة كان الحكماء يبتون خلالها في خلافات وهم جالسون على الأرض- محاكمة كل الذين يشتبه في تورطهم في عمليات الإبادة التي حصلت في 1994 باستثناء مخططيها ومرتكبي جرائم الاغتصاب الذين يحاكمون أمام محاكم عادية.
 
وبرأت المحكمة متهمين آخرين مع بيوما هما شيناني موغوبوكا والويس ندابارينزي.
 
وحسب تقديرات الأمم المتحدة فقد خلفت المجازر التي وقعت في رواندا عام 1994 مقتل 800 ألف شخص وعشرات الآلاف من المتورطين في التصفيات العرقية برواندا.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة